كشك لبيع الجرائد والمجلات في رانغون عاصمة ميانمار (الأوروبية)

أعلنت حكومة ميانمار اليوم الجمعة أنها ستسمح بإصدار صحف يومية خاصة بدءا من أبريل/نيسان المقبل إيذانا بانتهاء احتكار الدولة للصحافة اليومية الذي استمر قرابة خمسة عقود إبان فترة الحكم العسكري.

وقالت وزارة الإعلام في ميانمار عبر الإنترنت إنه سيسمح بصدور الصحف باللغتين الميانمارية والإنجليزية اعتبارا من هذا التاريخ الذي يواكب الذكرى السنوية الثانية للحكومة المنتخبة. 

وقال مسؤول كبير في وزارة الإعلام "يمكننا القول إنها بداية المرحلة الثالثة الأخيرة من الإصلاحات في مجال الإعلام في البلاد، سنقبل الطلبات في فبراير/شباط، وأتوقع أن تصل إلى 12 طلبا تقريبا".

وقال وزير إعلام ميانمار أونج كاي إنه يريد استكمال عدة خطوات بما في ذلك وضع ميثاق للأخلاق والسلوك خاص بالصحفيين قبل إصدار تراخيص جديدة للصحف اليومية. 

يشار إلى أنه أثناء فترة الحكم العسكري بين 1962 و2010، كان الإعلام في ميانمار يصنف ضمن وسائل الإعلام الأقل حرية على مستوى العالم.

وأجريت العديد من الإصلاحات منذ تولي الرئيس ثين سين السلطة في 31  مارس/آذار 2011 بما في ذلك تخفيف سيطرة الدولة على الصحف المحلية وإنهاء الرقابة المسبقة على الإصدارات الصحفية.

لكن الحكومة لم تسمح حتى الآن بإصدار تراخيص جديدة للصحف اليومية التي ظلت خاضعة لسيطرة الدولة طيلة عقود.

وتأتي هذه الخطوة الجديدة من قبل النظام بميانمار بعد زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخيرة للبلاد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث عبر أوباما عن دعمه "للخطوات الأولى" التي اتخذتها ميانمار تجاه تحقيق الديمقراطية.

وأعرب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن عملية الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي في ميانمار التي بدأها الرئيس ثين سين "يمكن أن تؤدي لفرص تنموية كبيرة".

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات اقتصادية على المجلس العسكري الحاكم سابقا نهاية التسعينيات من القرن الماضي، لكنها رفعت معظمها في الأشهر الأخيرة.

المصدر : وكالات