تحالف حزب نتنياهو (يسار) مع حزب ليبرمان لم يحقق المكاسب المتوقعة (الأوروبية-أرشيف)

أظهر استطلاع جديد للرأي أن شعبية قائمة "الليكود-بيتنا" بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتراجع لصالح اليمين القومي والديني المتطرف، وذلك قبل شهر من الانتخابات التشريعية التي ستجري في 22 يناير/كانون الثاني.

وكشف الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القائمة التي تضم حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وحزب إسرائيل بيتنا بزعامة وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان ستشغل في حال جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن 33 مقعدا من أصل 120، مقارنة بـ35 مقعدا وفق استطلاع سابق نشر قبل أسبوعين و37 مقعدا طبقا لاستطلاع نشر قبل شهر، أي أن القائمة تفقد مقعدا برلمانيا كل أسبوع.

كما أظهر الاستطلاع تراجع حزب العمل بقيادة شيلي ياشيموفيتش من 19 مقعدا بالاستطلاعين السابقين إلى 17 مقعدا الآن، في حين ازدادت قوة تحالف الحزبين اليمينيين المتطرفين البيت اليهودي والوحدة القومية إلى 12 مقعدا بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق، وحصل حزب "عوتسماه ليسرائيل" الذي يمثل غلاة اليمينيين المتطرفين على مقعدين، مما يعني عدم تجاوزه نسبة الحسم.

وحافظ حزبا "شاس" (متشدد لليهود الشرقيين) و"الحركة" (وسطي) برئاسة تسيبي ليفني على قوتهما من الاستطلاع السابق وهي 11 مقعدا بالكنيست لكل منهما، بينما ازدادت قوة حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد من ثمانية مقاعد إلى 11 مقعدا.

وأظهر الاستطلاع أيضا حصول حزب "يهودت هتوراة" (اليهودية الموحدة للتوراة) على ستة مقاعد مقابل أربعة لحزب "ميرتس" (يسار علماني) ومقعدين لحزب "القوة" (أوتزما) اليميني المتطرف، وهي أرقام لم تتغير عن الاستطلاع السابق، كما حصل حزب "أم شاليم" (كل الشعب) الديني المعتدل لليهود الشرقيين المنشق عن حركة شاس، على مقعدين ولا يتوقع تجاوزه لنسبة الحسم.

أما الأحزاب العربية فستحصل وفق الاستطلاع على 11 مقعا،د وهي ذات النتيجة التي حصلت عليها في الاستطلاع السابق.

وفق هذا الاستطلاع حصلت كتلة أحزاب اليمين مجتمعة على 47 مقعدا، مقابل 43 لكتلة أحزاب الوسط

تفوق اليمين
وطبقا لهذا الاستطلاع فقد حصلت كتلة أحزاب اليمين مجتمعة على 47 مقعدا، مقابل 43 لكتلة أحزاب الوسط، أي أن الفارق بينهما تقلص من سبعة مقاعد بالاستطلاع السابق إلى أربعة بهذا الاستطلاع.

ويؤيد هذه النتائج استطلاع آخر لـ هآرتس نشرته الثلاثاء الماضي أظهر كذلك تراجع شعبية قائمة "الليكود-بيتنا" واستمرار تفوق معسكر أحزاب اليمين على أحزاب الوسط-يسار، رغم أن استطلاعا آخر نشرته معاريف اليوم، أظهر أن قائمة "الليكود بيتنا" ستحصل على 37 مقعدا، وأن قوتها ازدادت قياسا على استطلاعلسابق نشرته الصحيفة.

وقالت تقارير صحفية اليوم إن غضباً يسود صفوف الليكود على ضوء نتائج الإستطلاعات لأن تحالف هذا الحزب مع إسرائيل بيتنا وتشكيل قائمة "الليكود بيتنا" لم يحقق مكاسب، خاصة وأن هذين الحزبين ممثلان في الكنيست بـ 42 مقعدا.

المصدر : وكالات