البحث عن 23 شرطيا فقدوا بباكستان
آخر تحديث: 2012/12/28 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/28 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/13 هـ

البحث عن 23 شرطيا فقدوا بباكستان

عناصر ملثمة من طالبان باكستان أثناء تدريبات على حدود أفغانستان (الأوروبية-أرشيف)
كشف مسؤول في الحكومة الباكستانية أن السلطات ستطلب مساعدة شيوخ القبائل في العثور على 23 شرطيا يعتقد أنهم سقطوا أسرى لدى طالبان الباكستانية في منطقة شمالية مضطربة قرب أفغانستان. يأتي ذلك بينما قال زعيم طالبان إن الحركة مستعدة للتفاوض مع الحكومة، لكنها لن تلقي السلاح.

وقال المسؤول بالإدارة المحلية نافيد أكبر خان إن السلطات ستطلب من شيوخ القبائل المساعدة في محاولة استرداد رجال الشرطة الذين فقدوا أمس بعدما هاجم عشرات المسلحين مواقعهم في منطقة "كوهي حصن" على بعد 35 كيلومترا جنوب بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا.

ووفق مسؤولين محليين، هاجم مسلحون قاعدتيْ كوهي حصن خيل وجونا خوار قرب المنطقة القبلية عند مخارج بيشاور، كبرى مدن شمال غرب البلاد. وذكر مصدر أمني أن المهاجمين كانوا يحملون صواريخ وقذائف هاون.

وأوضح مسؤول أمني، طلب عدم ذكر اسمه، أن البحث لا يزال جاريا عن المفقودين، مشيرا إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان جميع المفقودين بعد الهجوم قد سقطوا في الأسر لدى طالبان.

وأضاف المسؤول قائلا "في بعض الأحيان يفر الرجال خوفا من الموت أو من التعرض للخطف في هجوم للمتشددين، ولكنهم يعاودون الظهور".

ووفقا لوسائل الإعلام الباكستانية، أعلن المتحدث الإقليمي باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم، وقال محمد -الذي يستخدم اسما واحدا- للصحفيين عبر الهاتف إن المسلحين خطفوا 23 من رجال الشرطة، ولكن لم يرد أي ذكر لمطالب مقابل إمكانية الإفراج عنهم.

لا إلقاء للسلاح
من جهة أخرى، قال زعيم حركة طالبان الباكستانية في تسجيل فيديو اليوم الجمعة إن الحركة مستعدة للتفاوض مع الحكومة لكنها لن تلقي السلاح. وقال حكيم الله محسود "نؤمن بالحوار لكنه يجب ألا يكون عبثيا، أن يطلب منا ترك سلاحنا فهذه مزحة".

وظهر حكيم الله محسود في التسجيل جالسا يحمل بندقية بجوار نائبه ولي الرحمن. وكان مسؤولون عسكريون ذكروا أن هناك خلافا بين الرجلين لكن محسود نفى هذا.

وكان متحدث باسم طالبان الباكستانية قال الخميس إن الحركة وضعت شروطا لوقف إطلاق النار ضد الحكومة، منها تطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور والسياسة الخارجية، ووضع حد لمشاركة إسلام آباد في الحرب بأفغانستان.

المصدر : وكالات