الزعبي: الاتهامات ضدي نابعة من نضالي السياسي (الجزيرة)

اعتبرت عضو التجمع الوطني الديمقراطي والعضو العربي بالكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي أن محاكمتها وقرار لجنة الانتخابات المركزية بمنعها من الترشح لانتخابات الكنيست القادمة "ملاحقة سياسية وليست قضائية". 

جاء ذلك بعد جلسة عقدتها المحكمة العليا في إسرائيل اليوم للنظر في التماس ضد شطب الزعبي ومنعها من خوض الانتخابات المقبلة حيث أجلت المحكمة إصدار قرارها في هذا الشأن إلى الأحد المقبل.

وكان النائبان العربيان في الكنيست جمال زحالقة وحنين الزعبي قد توجها إلى المحكمة لحضور جلسة نظر المحكمة في الالتماس ضد شطب النائبة الزعبي ومنعها من خوض الانتخابات المقبلة، لمشاركتها في حملة كسر حصار عن قطاع غزة في سفينة مرمرة التركية. 

وقالت الزعبي في تصريح للجزيرة عقب الجلسة إن "الاتهامات الموجهة لي نابعة من نضالي السياسي، وسيكون من الصعب جدا على المحكمة المصادقة على قرار شطبي ومنعي من الترشح للانتخابات لأن ذلك سيعني تغييرا كاملا لقواعد اللعبة السياسية وإقصاء للفلسطينيين".

وأوضحت أن قرار حظرها من الترشح للانتخابات ليس له أساس من الصحة، مضيفة أن "العنصريين في إسرائيل هم الذين يجب أن يواجهوا المحاكمة، وأن قرار الحظر يستهدف جميع السكان العرب في إسرائيل". 

وتعليقا على محاولة يهود متطرفين الاعتداء عليها وعلى زحالقة في مقر المحكمة وسبهما، قالت الزعبي "في إسرائيل يتم حماية العنصريين ومهاجمة الديمقراطية". 

وكان مراسل الجزيرة في القدس أفاد بأن عدداً من المتطرفين اليهود حاولوا الاعتداء على النائبين زحالقة والزعبي في مقر المحكمة العليا الإسرائيلية، لكن الشرطة وحرس المحكمة تدخلوا ونقلوا النائبين إلى قاعة مغلقة.

واعتمدت لجنة انتخابات الكنيست في قرار استبعاد الزعبي، على مشاركتها في رحلة أسطول الحرية مافي مرمرة في 31 مايو/أيار 2009 الذي توجه لفك الحصار عن قطاع غزة، معتبرة أنها "تدعم العنف والإرهاب". 

واعترضت إسرائيل أسطول الحرية مما أدى إلى مقتل عدد من النشطاء وجرح العشرات.

الزعبي لدى وصولها إلى قاعة المحكمة (الفرنسية)

مطالبة إسرائيلية
في هذه الأثناء وقع نحو ستين مفكراً وأكاديمياً وضابطاً كبيراً سابقاً في الجيش الإسرائيلي على عريضة تطالب بإلغاء قرار لجنة الانتخابات المركزية منع عضو الكنيست حنين الزعبي من الترشح للانتخابات القادمة. 

وأنذر الموقعون على العريضة بأنه إن لم تلغ المحكمة العليا الإسرائيلية القرار الذي وصفوه بالعدواني، فسيقاطع حزب التجمع الوطني الديمقراطي الانتخابات. 

ورأى الموقعون أن شطب الزعبي "سيؤدي إلى انتخابات لليهود فقط ويقوض مكانة إسرائيل الإستراتيجية، ويشكل خطرا عليها بشكل أحمق"، حسب وصف البيان.

ومن بين الموقعين على العريضة الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عامي أيالون، وقائد شعبة الاستخبارات العسكرية السابق اللواء في الاحتياط شلومو غازيت.

المصدر : الجزيرة + وكالات