إلصاق "وصمة عار" بليبرمان تحرمه من تسلم أي منصب في السنوات المقبلة (الفرنسية)












 



 

 

 



تعتزم النيابة العامة في إسرائيل إلصاق "وصمة عار" برئيس حزب إسرائيل بيتنا وزير الخارجية المستقيل أفيغدور ليبرمان الذي يواجه اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن النيابة العامة نشرت اليوم الخميس لائحة الاتهام التي ستوجهها ضد ليبرمان والتي تقول إنها ستبدو أكثر تشددا، إذ إنها ستلصق به إلى جانب البندين الأساسيين (الاحتيال والخيانة) وصمة عار، مما يعني عدم تمكنه من العودة إلى منصب رسمي في السنوات المقبلة.

وجاء في لائحة الاتهام الجديدة أن ليبرمان كان ضالعا في قضية تعيين السفير الإسرائيلي السابق في روسيا البيضاء زئيف بن أرييه بمستوى أعلى مما نُسب إليه في السابق.

يشار إلى أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أعلن قبل أسبوعين نيته توجيه لائحة اتهام ضد ليبرمان في قضية السفير الإسرائيلي الذي سلم ليبرمان مواد سرية تتعلق بتحقيقات أُجريت بحقه بطلب من الشرطة الإسرائيلية خلال زيارة له إلى مينسك في أكتوبر/تشرين الأول 2008.

وكان ليبرمان قد خضع يوم الثلاثاء لتحقيق تحت التحذير في مركز للشرطة لمدة أربعين دقيقة، في أعقاب تحقيق أجرته الشرطة مع نائب وزير الخارجية داني أيالون.

ووفق تقارير صحفية، فإن أيالون سيكون شاهدا ضد ليبرمان من قبل النيابة العامة بعد ما قال في شهادته إن ليبرمان طلب منه بشكل مباشر ترقية بن أرييه في لجنة التعيينات بوزارة الخارجية.

وأكد أعضاء في لجنة التعيينات أنهم لم يعلموا بشأن الشبهات ضد ليبرمان التي تتعلق بتسلمه المواد السرية، بل قالوا إن الأمر الوحيد الذي فهموه أن ليبرمان كان مهتما بتعيين بن أرييه سفيرا في لاتفيا.

يشار إلى أن ليبرمان استقال من وزارة الخارجية في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد اتهامه بـ"خيانة الأمانة"، أملا منه أن يعجل ذلك في إجراءات المحكمة لخوض الانتخابات التي ستجرى في 22 يناير/كانون الثاني المقبل، ولا سيما أن استطلاعات الرأي أشارت إلى احتمال فوزه فيها.

المصدر : وكالات