ناجون روهينغا من حادث غرق مركب بساحل بنغلاديش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)

منحت ماليزيا أربعين مهاجرا يُعتقد بأنهم من أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، اللجوء بعدما نجوا من حادث غرق مركب في ساحل بلادهم.

وقال متحدث باسم الوكالة البحرية الماليزية اليوم الأربعاء إن الناجين وصلوا مساء أمس إلى ولاية جوهر جنوبي ماليزيا، بعدما التقطتهم سفينة تابعة لوكالة التنفيذ البحري الماليزية من سفينة شحن فيتنامية.

وأنقذت السفينة الفيتنامية هؤلاء الذين كانوا على متن قارب يقل في الجملة نحو مائتي شخص، وغرق يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري. وما يزال نحو 160 من الركاب في عداد المفقودين، ويعتقد بأنهم غرقوا.

وكانت سلطة المرافئ السنغافورية قالت إنها رفضت دخول سفينة الشحن الفيتنامية بسبب عدم توفر معلومات حول هوية الركاب.

وقالت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد الأسترالية اليوم إن المهاجرين الذين منحتهم ماليزيا اللجوء هم على الأرجح من الأقلية المسلمة في ميانمار، التي تتركز في إقليم أراكان في الجزء الغربي من هذا البلد.

وأضافت أن المهاجرين الذين وصلوا إلى ماليزيا كانوا ضمن ركاب سفينة بنغالية غرقت وهي في طريقها إلى ماليزيا.

وتعرضت أقلية الروهينغا منذ يونيو/حزيران الماضي لموجتين من العنف أسفرتا عن مقتل المئات وتشريد قرابة 150 ألفا، في حين فر المئات إلى بلدان مجاورة عبر البحر. ولا تعترف ميانمار للروهينغا بحق المواطنة، وتعتبرهم لاجئين من بنغلاديش المجاورة.

المصدر : وكالات