لندن تطلق دبلوماسيا إيرانيا بعد سنوات
آخر تحديث: 2012/12/19 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/19 الساعة 18:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/6 هـ

لندن تطلق دبلوماسيا إيرانيا بعد سنوات

السفير الإيراني السابق نصرت الله طاجيك يتحدث للصحفيين في مسقط (الفرنسية)

عاد إلى طهران الدبلوماسي الإيراني السابق نصرت الله طاجيك الذي ألقي القبض عليه في لندن عام 2006 بتهمة محاولة تصدير عتاد عسكري إلى إيران، بعد وساطة عمانية ومعركة قانونية استمرت ست سنوات في بريطانيا التي رفضت تسليمه للولايات المتحدة.

وقالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أمس الثلاثاء إن عددا من المسؤولين وأفراد الأسرة استقبلوا طاجيك بمطار مهرآباد في طهران.

وكان طاجيك قد وصل إلى العاصمة العمانية مسقط مساء الثلاثاء بعدما أطلقت بريطانيا سراحه رافضة تسليمه للولايات المتحدة.

وشكر طاجيك للسلطات العمانية وساطتها التي قامت بها لإطلاق سراحه، وأكد براءته من التهم الموجهة إليه.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية أن طاجيك وصل إلى سلطنة عمان "بعد نجاح جهود الوساطة التي بذلتها السلطنة في سبيل الإفراج عنه".

وأضاف البيان أنه "تلبية للطلب الإيراني بالمساعدة في إعادة الدبلوماسي الإيراني نصرت الله طاجيك المتحفظ عليه في بريطانيا منذ عام 2006، قامت الجهات المعنية في السلطنة بالتنسيق مع الجانبين البريطاني والأميركي لإيجاد الحلول لقضية المذكور وإعادته إلى وطنه لاعتبارات إنسانية".

وكانت المحكمة البريطانية العليا قد رفضت يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الموافقة على تسليمه إلى الولايات المتحدة، مبررة موقفها "بالتأخير" الذي شاب تقديم إجراء التسليم والذي "لم يكن له أي تبرير منطقي" من الجانب الأميركي.

وأمضى طاجيك (59 عاما) سنوات وهو يقاوم طلب التسليم مستندا إلى سوء حالته الصحية، غير أن المحاكم رفضت هذه الحجج عام 2008.

بعد ذلك قدم طلبا إلى وزارة الداخلية مصحوبا بأدلة طبية جديدة، لكن الوزارة رفضت طلبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 وأمرت بتسليمه.

وطوال ثلاث سنوات كانت الحكومة البريطانية تطلب من واشنطن إسقاط طلب التسليم، ولم تتلق ردا لأكثر من عامين ونصف، مما أدى إلى رفض التسليم.

وألقي القبض على طاجيك -وهو السفير السابق لإيران لدى الأردن- في لندن عام 2006، وأظهرت وقائع الدعوى في المحكمة العليا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن بريطانيا حاولت دون جدوى إقناع الأميركيين بسحب طلب التسليم لتجنب تعريض الدبلوماسيين البريطانيين في إيران للخطر.

المصدر : وكالات

التعليقات