كاميرون التقى جنوده بأفغانستان قبل خمسة أشهر (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أنه سيتم خفض عدد القوات بأفغانستان لتصل إلى 5200 جندي بحلول نهاية العام المقبل بعملية تبدأ في أبريل/نيسان القادم.

وقال كاميرون إن وزير الدفاع فيليب هاموند وقادة القوات المسلحة اتخذوا القرار الخاص بخفض عدد القوات العام المقبل "بسبب نجاح قواتنا وقوات الأمن الوطني الأفغاني".

من جانبها قالت رئاسة الوزراء إن مجلس الأمن القومي اتخذ هذا القرار أمس الثلاثاء عندما ناقش كاميرون مستويات القوات بأفغانستان مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وكان هاموند قال أمام البرلمان إنه سيكون هناك خفض بالأعداد خلال التناوب العادي للقوة ابتداء من أبريل/نيسان 2013، وأضاف "ثم سيكون هناك فترة خلال موسم القتال عندما تبقى الأعداد ثابتة ثم اتخاذ خطوة أخرى من الخفض في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول باتجاه نهاية العام المقبل". 

وأضاف "الرسالة واضحة، الجميع يتحدث عن زيادة الثقة وارتفاع مستوى الكفاءة والاستعداد للانخراط في القتال من جانب القوات الأفغانية، وهذا تغيير في مستوى ما يستطيعون القيام به" غير أنه حذر أيضا من استمرار التهديد للاستقرار المستقبلي للبلاد والذي تشكله حركة طالبان، مشيرا إلى خطر ما يطلق عليه هجمات الأخضر على الأزرق من جانب أفراد بقوات الأمن الأفغاني.

ومضى يقول إنه رغم ذلك فإن مفتاح السلام بأفغانستان يرتكز على قدرة قادتها على التوصل لتسوية سياسية، وقال إن أي عملية سياسية سوف تتطلب في النهاية اجتماع الحكومة الأفغانية وطالبان وجماعات أفغانية أخرى للتحدث والمصالحة، وأضاف "هدفنا زرع الثقة والحوار، رسالتنا لطالبان هي أن المصالحة لا تعني الاستسلام، وأن هذه فرصة لكافة الأفغان للاجتماع والمساعدة في صياغة مستقبل البلاد".

ويمهد هذا الخفض للقوات البريطانية من العدد الحالي والذي يبلغ نحو تسعة آلاف جندي الطريق  للمغادرة النهائية المتفق عليها للقوات القتالية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان بحلول نهاية عام 2014.

تجدر الإشارة إلى أن 438 جنديا بريطانيا لقوا حتفهم بأفغانستان منذ عام 2001.

المصدر : الألمانية