تفجير السيارة المفخخة الذي وقع أمس قرب سوق بمدينة جمرود خلف 21 قتيلا (الفرنسية)

جرح عشرة أشخاص عندما ألقى مهاجمان يستقلان دراجة نارية قنبلة على البوابة الرئيسية لمركز تطوع تابع للجيش الباكستاني بالمنطقة القبلية  بشمال غرب البلاد. يأتي ذلك بعد يوم من سقوط 21 قتيلا بهجوم بسيارة مفخخة استهدف سوقا بالمنطقة ذاتها.

وقال مسؤول بارز بالشرطة إن معظم جرحى الهجوم على مركز التطوع بإقليم خيبر بختون خوا كانوا من عناصر الأمن والمدنيين، مشيرا إلى أن الشرطة شنت حملة تفتيش لتعقب المهاجمين. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه إلى 21 قتيلا حصيلة الهجوم بسيارة مفخخة الذي وقع أمس على مقربة من سوق بالإقليم ذاته.

وقال مسؤولون إن القنبلة انفجرت في سوق محلية صغيرة قرب موقف للحافلات بمدينة جمرود، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين أشخاص كانوا ينتظرون الحافلات.

وكانت السلطات أفادت أمس الاثنين عن سقوط 17 قتيلا بينهم نساء وأطفال وأكثر من سبعين جريحا.
وقال طبيب بمستشفى حياة آباد إن "أربعة أشخاص قضوا متأثرين بجروحهم خلال الليل، مما يرفع الحصيلة إلى 21 قتيلا".

وأكد مسؤول كبير محلي هذه الحصيلة الجديدة، موضحا أن 43 شخصا ما زالوا يعالجون لإصابتهم بجروح في الهجوم الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.

وتعتبر المناطق القبلية بشمال غرب باكستان المحاذية لأفغانستان ملاذا لمسلحي حركة طالبان باكستان ومجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، كما تشهد العديد من التفجيرات وغارات تشنها الطائرات الأميركية بدون طيار.

المصدر : وكالات