صالحي قال إنه لا يعرف موعد الجولة القادمة للمحادثات (الفرنسية-أرشيف)

دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي للبحث عن وسيلة لإنهاء حالة الجمود بين إيران والقوى العالمية بشأن برنامجها النووي.

وقال صالحي -في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء- إن الجانبين خلصا إلى أن عليهما الخروج من الجمود الراهن. كما قال صالحي إنه لا يعرف متى ستجرى الجولة التالية من المحادثات.

وكانت إيران والقوى العالمية الست وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا, قد عبرت مؤخرا عن استعدادها لإحياء جهود البحث عن حل عبر التفاوض بشأن برنامج إيران النووي.

بدورها أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أيام وبعد جولة مباحثات مع طهران عن ثقتها بالتوصل إلى اتفاق في يناير/كانون الثاني سيتيح لها التحقق من غايات البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكيرتس إثر محادثات في طهران أنه تم الاتفاق على اللقاء مجددا في 16 يناير/كانون الثاني العام المقبل "حيث من المتوقع وضع اللمسات الأخيرة على طريقة التعامل المنظمة والبدء في تطبيقها بعد ذلك بفترة قصيرة". ووصف المشاورات التي أجراها فريق الخبراء الذي رافقه يوم الخميس إلى طهران بأنها كانت جيدة.

يشار إلى أن الوكالة تسعى منذ مطلع عام 2012 للتوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن "نهج منظم" يعطيها حرية أكبر لتفقد مواقع أو مراجعة مستندات أو لقاء أفراد مما يفترض أن يساعدها على تحديد طبيعة البرنامج النووي الإيراني بشكل قاطع.

وكان تقرير للوكالة صادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2011, قد تحدث عن أن إيران عملت على تطوير السلاح الذري قبل عام 2003 وربما بعد ذلك. وتحدث التقرير أيضا عن وجود حاوية في موقع بارشين العسكري بالقرب من طهران حيث تشتبه الوكالة في أن السلطات الإيرانية قامت بتجارب تفجير يمكن تطبيقها في المجال النووي.

وقد هددت إسرائيل -التي يعتقد بأنها الدولة الوحيدة التي تملك ترسانة نووية في الشرق الأوسط- بالتحرك عسكريا ضد إيران إذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية التي تستهدف وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية.

المصدر : وكالات