التقديرات تشير إلى أن الحزب الديمقراطي الحر فاز بنحو 300 مقعد في مجلس النواب (الفرنسية)

ذكرت تقارير إعلامية يابانية أن الحزب الديمقراطي الحر المعارض فاز بأغلبية في انتخابات مجلس النواب الياباني التي جرت اليوم الأحد، ليعود بذلك إلى حكم البلاد الذي استمر نحو خمسين عاما حتى عام 2009.  

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحزب حاز على نحو 300 مقعد من إجمالي 480 مقعدا في المجلس، مقابل 50 إلى 77 مقعدا لصالح الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم.

ولدى التأكد من تلك النتائج، فإن زعيم الحزب الديمقراطي الحر شينزو آبي سيعود إلى منصب رئيس الوزراء الذي تركه في سبتمبر/أيلول 2007 بعد عام من توليه.

ويتوقع أن يؤلف الحزب الحر حكومة ائتلاف مع حزب "نيو كوميتو" من اليمين الوسط الذي يرجح فوزره بـ27 إلى 35 مقعدا نيابيا.

وكان رئيس الحكومة اليابانية يوشيهيكو نودا حلّ مجلس النواب وأعلن التوجه إلى انتخابات مبكرة في 16 ديسمبر/كانون الأول.

وقد بلغ عدد المرشحين في الانتخابات 1500 مرشح من أحزاب مختلفة، وسجلت نسبة الإقبال -حسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء- 59.7% فقط، أي أقل بنسبة 10% من انتخابات 2009 التي فاز فيها الحزب الديمقراطي الياباني.

ويرى المحلل السياسي مينورو موريتا في طوكيو أن الكثير من الناخبين أدلوا بأصواتهم لصالح الحزب الديمقراطي الحر لأن زعيمه آبي تعهد بالعمل على الفور لتحفيز الاقتصاد في حالة عودة الحزب إلى السلطة.

يشار إلى أن اليابان تعاني من الركود، حيث انكمش الاقتصاد في الربعين الثاني والثالث من هذا العام وسط ارتفاع قيمة الين وتراجع الصادرات وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

ويأتي صعود نجم الحزب الحر مجددا بعدما أثار أداء الحزب الديمقراطي حنق الناخبين بعد ثلاثة أعوام من توليه السلطة.

ووسط توترات مع الصين بسبب الخلاف بشأن مجموعة جزر غير مأهولة، تعهد آبي بإعادة ما أسماه الدبلوماسية الضعيفة لمسار أكثر قوة.

وتعرض الحزب الحاكم لانتقادات بسبب السماح بإعادة تشغيل مفاعلات نووية في غرب اليابان في يوليو/تموز الماضي رغم المعارضة الشعبية وتحذيرات الخبراء من نشاط زلزالي تحت موقع المفاعلات.

المصدر : وكالات