أكثر من 100 مليون ياباني ينتخبون نوابهم البالغ عددهم 480 (الفرنسية)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم الأحد أمام الناخبين اليابانيين للإدلاء بأصواتهم وانتخاب مجلس نواب جديد، في انتخابات تشريعية مبكرة يتوقع أن يعود فيها محافظو الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى السلطة بعد ثلاث سنوات قضوها في معارضة حكومة يسار الوسط.

ودعي أكثر من 100 مليون ياباني لانتخاب نوابهم البالغ عددهم 480، وسيختار النواب بدورهم رئيس وزراء جديدا للبلاد التي يعاني اقتصادها من الانكماش.

وأفاد مسؤولون عن تنظيم الانتخابات بأن عمليات الفرز ستبدأ فور إغلاق الصناديق في الساعة الثامنة مساء (11:00 بتوقيت غرينتش)، في حين يتوقع أن تعلن كبريات القنوات التلفزيونية نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وحتى الآن، يتقدم الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض في استطلاعات الرأي، كما تتوقع الاستطلاعات هزيمة ساحقة للحزب الديمقراطي الياباني الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الحالي يوشيهيكو نودا.

ومن جهته، تعهد زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي شينزو آبي بإعادة ما أسماها بالدبلوماسية الضعيفة لمسار أكثر قوة، وذلك في ضوء توتر العلاقات مع الصين بسبب الخلاف بشأن مجموعة من الجزر غير المأهولة التي تتنازع عليها كل من طوكيو وبكين وتايبيه.

ويأتي صعود نجم الليبرالي الديمقراطي بعدما أثار أداء الديمقراطي الياباني استياء شعبيا بعد ثلاثة أعوام من توليه السلطة.

يذكر أن الانتخابات التشريعية الحالية هي الأولى منذ وقوع كارثة محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي كانت من أكبر تحديات نودا، وخصوصا فيما يتعلق بجهود إعادة الإعمار في أعقاب الزلزال الذي ضرب اليابان يوم 11 مارس/آذار وما نجم عنه من موجات مد عاتية (تسونامي) تسببت في خسائر مادية وبشرية جسيمة بمناطق شمال شرقي البلاد.

كما واجه رئيس الوزراء مطالب بوضع سياسة جديدة للطاقة وإيجاد أموال لتمويل تكاليف الرعاية الاجتماعية لمجتمع يتزايد فيه عدد كبار السن، مع الحد من الدين العام الذي يزيد حجمه مرتين على الاقتصاد الذي يبلغ حجمه خمسة تريليونات، فضلا عن مصاعب الانقسام في مجلس النواب وحزبه الحاكم.

المصدر : وكالات