عناصر الجيش الباكستاني تأخذ مواقعها أثناء معارك مع مسلحي طالبان في بيشاور (الفرنسية)

قتل ستة على الأقل في اشتباكات بين القوات الباكستانية ومسلحي حركة طالبان باكستان اندلعت بعد هجوم استهدف مطارا في مدينة بيشاور شمالي غربي البلاد.

وتحدثت السلطات الباكستانية عن تبادل إطلاق نار في منطقة باواكاي على بعد كيلومتر من المطار الذي يستقبل رحلات جوية تجارية بالإضافة إلى طائرات عسكرية تشمل طائرات مقاتلة ومروحيات. وأشارت الشرطة إلى مقتل ثلاثة مسلحين بالإضافة إلى أحد عناصر الأمن.

وقال وزير الإعلام بإقليم خيبر بختونخوا، ميان إفتخار حسين للصحفيين إنه "ما زال هناك عدد غير معلوم من المتمردين المسلحين بقنابل آر بي جي وأسلحة آلية مختبئين فى مبنى قيد الإنشاء".

من جهته نفى المتحدث باسم القوات الجوية التي لديها عدة منشآت في المطار الذي استهدفه الهجوم وقوع أضرار على معدات القوات وأفرادها, قائلا إن القاعدة تحت السيطرة "وتم استئناف العمليات المعتادة". كما أشار إلى أن المهاجمين أخفقوا في تفجير سيارة مفخخة أخرى. وعثر خبراء المفرقعات على حقيبة تحوي سبع قنابل تزن كل منها كيلوغراما داخل الجدار المحيط بالقاعدة.

من ناحية أخرى قال المتحدث باسم طالبان باكستان إحسان الله إحسان لصحفيين عبر الهاتف إن جماعته شاركت في الهجوم مهددا بشن مزيد من الهجمات على قوات الأمن. وقال المتحدث إن طالبان أرسلت "عشرة انتحاريين" لمهاجمة المطار وهو ضعف عدد المهاجمين الذي كشفت عنه قوات الأمن.

وكان الهجوم الأخير الذي نفذ ليلا في بيشاور هو أكبر هجوم على منشأة عسكرية كبيرة في باكستان منذ أن اقتحم مسلحون قاعدة جوية في إقليم البنجاب الشرقي في أغسطس/آب الماضي ويبرز كما تقول رويترز مدى قدرة طالبان باكستان على استعادة قوتها ونطاق عملياتها.

يشار إلى أن بيشاور شهدت هجمات كثيرة بالقنابل وحوادث إطلاق نار في الأعوام القليلة الماضية، لكن سكانا قالوا إن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها المطار لمثل هذا الهجوم الكبير.

المصدر : وكالات