تلاميذ تم إجلاؤهم من المدرسة عقب إطلاق النار داخلها (الأوروبية)
 
قالت الشرطة في مدينة نيوتاون بولاية كونكتكت شمالي شرقي الولايات المتحدة إن 26 شخصا بينهم 20 طفلا قتلوا الجمعة عندما أطلق مسلح الرصاص داخل مدرسة ابتدائية بالمدينة.
 
وأعلنت الشرطة أنها تمكنت من قتل مطلق النار، الذي ذكرت قنوات تلفزة أميركية أنه في الرابعة والعشرين من العمر، وأنه قتل والده داخل منزله قبل أن يتوجه إلى المدرسة ويطلق النار على التلاميذ والمعلمين ومن ضمنهم والدته التي تعمل مدرّسة هناك.
 
وقد عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن حزنه البالغ لهذا الحادث، داعيا في خطاب إلى الأميركيين إلى تنحية السياسة جانبا واتخاذ إجراء فعال لمنع تكرار هذه المأساة في المستقبل.
 
وتقع مدرسة ساندي هوك التي شهدت الحادث في مدينة نيوتاون (27 ألف ساكن تقريبا) التي تبعد 128 كلم عن نيويورك.

وقال مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر أميركية إن القاتل دخل المدرسة -التي تدرّس الأطفال من الروضة وحتى الصف الرابع- مسلحا بمسدسين, وفتح النار على التلاميذ قبل أن يلقى بدوره حتفه.

وأضاف المراسل أن 600 تلميذ يدرسون في هذه المدرسة, مشيرا إلى أن هذه المدينة الصغيرة عرفت بأنها هادئة. وتابع أن الحادثة التي وقعت صباح الجمعة بالتوقيت الأميركي تعد الأسوأ منذ مقتل 12 تلميذا وأستاذ واحد ومهاجمين هما تلميذان عام 1999.

وفور شيوع خبر إطلاق النار تم غلق كل المدارس والحضانات في المنطقة وأُجلي الأطفال منها.
وقد أُبلغ الرئيس باراك أوباما بتطورات الحادثة التي قال مراسل الجزيرة إنها كانت صدمة للأميركيين عامة وسكان كونكتكت خاصة.

وشهد هذا العام حوادث إطلاق النار في مؤسسات تعليمية وفي أماكن عامة. فقد قتل شخصان في إطلاق نار بنيويورك في أغسطس/آب الماضي, و14 في كولورادو في يوليو/تموز, كما قتل اثنان في إطلاق نار داخل ثانوية في فبراير/شباط السابق. 

المصدر : وكالات