آليات للجيش الفلبيني في جنوب البلاد حيث ينشط المتمردون الماويون بقوة (الأوروبية)

أعلنت الفلبين اليوم السبت هدنة من جانب واحد مع المتمردين الماويين بمناسبة عيد الميلاد، واتهمتهم بخرق هدنة مماثلة كانوا أعلنوها في المناطق المنكوبة بالإعصار الذي ضرب مناطق في جنوب البلاد مطلع هذا الشهر وخلف نحو ألف قتيل.

وقال متحدث باسم الجيش الفلبيني إن الجيش قرر تعليق العمليات الهجومية ابتداء من يوم غد الأحد وحتى يوم 2 يناير/كانون الثاني القادم، لكنه أضاف أنه سيكون في حالة تأهب وسيدافع الجنود عن أنفسهم.

ويخوض الجيش الفلبيني منذ عام 1969 قتالا ضد الماويين (الشيوعيين) أوقع ما يصل إلى أربعين ألف قتيل، ونفّر المستثمرين المحليين والأجانب من المناطق الريفية الغنية بالموارد الطبيعية.

وكان المتمردون الماويون المنخرطون ضمن الجيش الشعبي الجديد قد أعلنوا يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري هدنة من جانب واحد لمدة 29 يوما.

وقالوا إن الغاية من هذه الهدنة إغاثة سكان المناطق المتضررة من إعصار "بوفا" الذي ضرب في الرابع من هذا الشهر أقاليم دافاو أورينتال، ووادي كومبوستيلا، وجزيرة منداناو حيث ينشط المتمردون.

واتهمت الحكومة الفلبينية المتمردين اليوم السبت بخرق الهدنة التي أعلنوها من جانب واحد في ثلاث مناسبات.

وأشارت في هذا الصدد إلى مقتل ضابط شرطة وجرح آخر في هجوم استهدف مركزا أمنيا في جزيرة بالاوان الأربعاء الماضي، ونصب كمين لجنود كانوا يوزعون مساعدات على متضررين من الإعصار في جزيرة منداناو.

واتهم متحدث حكومي المتمردين اليوم بإعلان الهدنة لأهداف دعائية. وكانت الحكومة قد علقت محادثات السلام مع المتمردين الماويين في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بسبب تمسكهم بالإفراج عن سجناء من عناصرهم.

ويقدر الجيش الفلبيني عدد أفراد الجيش الشعبي الجديد بنحو أربعة آلاف، وكان عددهم في ثمانينيات القرن الماضي قد بلغ نحو 25 ألفا.

يشار إلى أن مانيلا توصلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى اتفاق سلام مبدئي مع جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تنشط أساسا في جزيرة منداناو جنوبي البلاد.

المصدر : وكالات