جثة أحد الغرقى الذين كانوا يحاولون بلوغ جزيرة لسبوس اليونانية وقد لفظها البحر (الأوروبية)

لقي عشرون مهاجرا سريا حتفهم وفقد آخرون مساء الجمعة بعد غرق قاربهم في عرض ساحل اليونان، وفق ما قالت السلطات اليونانية اليوم السبت.

وذكرت شرطة المرافئ اليونانية أن شخصا واحدا، وهو شاب في العشرينيات، نجا من حادث الغرق الذي وقع الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت بسبب رداءة الأحوال الجوية على مسافة ميلين من جزيرة لسبوس في الجزء الشمالي الشرقي من بحر إيجه.

ونجحت البحرية اليونانية في انتشال عشرين جثة، بينما ما يزال سبعة من الركاب في عداد المفقودين، في حين استؤنفت صباح اليوم عمليات البحث عن المفقودين.

وقال الناجي الوحيد للسلطات إن المركب الذي أبحر من سواحل تركيا الغربية كان يقل 28 شخصا بينهم أطفال، ومالك المركب وهو تركي.

ولم تعرف على وجه الدقة جنسيات الغرقى الذين كان بينهم شبان ومراهقون حسب وسائل إعلام يونانية، بيد أن متحدثا باسم شرطة المرافئ قال إنهم يتحدرون من آسيا.

وتقع جزيرة لسبوس على مقربة من سواحل تركيا الغربية، وهو ما يغري مهاجرين سريين من جنسيات مختلفة بالإبحار إلى اليونان في محاولة للعبور منها إلى دول أوروبية أخرى.

وكانت سواحل اليونان شهدت في السابق حوادث غرق كثيرة تعرضت لها مراكب مهاجرين سريين من آسيا وأفريقيا والمنطقة العربية.

المصدر : وكالات