شعور بالصدمة والحزن بعد مقتل 27 معظمهم أطفال في إطلاق نار بمدرسة ابتدائية بولاية كونيتيكت (الفرنسية)

في تكرار لحوادث إطلاق النار بالولايات المتحدة، أطلق مجهول في لاس فيغاس النار على امرأة فقتلها قبل أن ينتحر بطلق ناري أيضا. وذلك بينما حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين على التضامن بعد سقوط 27 قتيلا بينهم عشرون طفلا في إطلاق رصاص بمدرسة ابتدائية بولاية كونيتيكت أمس الجمعة.

في لاس فيغاس، ذكرت تقارير إعلامية أن المارة فروا في حالة ذعر من أحد المطاعم عندما أطلق رجل النار على امرأة ثم أطلق النار على نفسه. وعقب ذلك أعلنت السلطات المحلية أن الشرطة سيطرت على الموقف.

تنحية السياسة
في هذه الأثناء كرر أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي الرسالة التي وجهها أمس الجمعة بعد ساعات قليلة مما وصف بأسوأ حادث إطلاق نار بشكل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، حيث دعا إلى تنحية السياسة جانبا و"اتخاذ إجراءات ذات مغزى لمنع وقوع مآس أخرى مثل هذه المأساة".

أوباما دعا إلى تنحية السياسة جانبا واتخاذ إجراءات ذات مغزى لمنع وقوع مآس أخرى مثل حادث كونيتيكت (الفرنسية)

وقد تجنب أوباما هذه القضية بشكل واضح أثناء حملته الانتخابية الناجحة هذا العام للفوز بفترة ولاية ثانية، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان مستعدا لاتخاذ نهج أكثر حزما الآن بعد أن فاز بفترة ولاية ثانية.

وحسب رويترز، لم يمض أوباما في خطابه الأخير لأبعد من ذلك ولم يصل مرة أخرى إلى حد المطالبة على وجه التحديد بقوانين أكثر صرامة للرقابة على الأسلحة.

وكانت نوبة إطلاق الرصاص المتجددة قد أشعلت الجدل حول الرقابة على الأسلحة في بلد تنتعش فيه ثقافة حمل السلاح، وفيه جماعة ضغط قوية تدافع عن الحق في حمل السلاح مما يثني معظم السياسيين عن أي جهود كبيرة للتعامل مع سهولة توافر الأسلحة النارية، حسب رويترز.

وفي هذا السياق، احتشد متظاهرون خارج البيت الأبيض أمس الجمعة للمطالبة برقابة أكثر صرامة على الأسلحة النارية.

وقد شهد هذا العام حوادث إطلاق النار في مؤسسات تعليمية وفي أماكن عامة، فقد قتل شخصان في إطلاق نار بنيويورك في أغسطس/آب، وقتل 14 آخرون بكولورادو في يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات