كارثة محطة فوكوشيما كانت الأكبر في العالم منذ 25 عاما (رويترز)

في أجرأ اعتراف من نوعه، قالت شركة كهرباء طوكيو -التي تدير محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية وقع بها انفجار بعد زلزال العام الماضي وما أعقبه من أمواج مد عاتية- إن نقص وسائل السلامة والممارسات السيئة كانت وراء أكبر حادثة نووية في العالم منذ 25 عاما.

وأضافت الشركة أنها تقبل نتائج تحقيق برلماني في كارثة محطة فوكوشيما داييتشي النووية اتهم الشركة "بالتواطؤ" مع الجهات المنظمة لقطاع الطاقة النووية.

وأدى زلزال وقع في مارس/آذار العام الماضي إلى أمواج مد عاتية اجتاحت المحطة النووية على الساحل الشمالي الشرقي لليابان، مما أسفر عن توقف معدات المحطة وذوبان قضبان الوقود وانبعاث كميات كبيرة من الإشعاع في الجو والبحر. 

وقال تاكيفومي أنيجاوا -رئيس فريق مكلف بإصلاح الشركة في مؤتمر صحفي- إن تقرير اللجنة البرلمانية يتضمن "الكثير من الأوصاف عن غياب ثقافة السلامة وعاداتنا السيئة". 

وأضاف في المؤتمر الذي عقد في نادي المراسلين الأجانب باليابان "نقر تماما بهذا الجزء من التقرير البرلماني".

وكان أنيجاوا يجيب على سؤال عن ما إذا كانت الشركة تقبل نتائج اللجنة البرلمانية التي تشير إلى أنه كان يمكن منع الكارثة وإلى وجود "تواطؤ" بين الشركة والجهات المنظمة لقطاع الطاقة النووية.

وتعرضت الشركة -التي تخضع لإشراف الحكومة حاليا- إلى انتقادات واسعة لتقاعسها عن الاستعداد للكارثة وتعاملها بصورة غير مناسبة عندما تكشفت الأزمة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبعد 18 شهرا على وقوع الكارثة اعترفت الشركة لأول مرة بأنه كان يمكن تجنبها.

من جهة أخرى ذكرت هيئة الرقابة النووية في اليابان اليوم الجمعة أن الصدع الممتد أسفل محطة للطاقة الذرية بشمالي البلاد ربما يكون نشطا.

ومن المرجح أن يمنع هذا الإعلان شركة توهوكو إلكتريك باور من إعادة تشغيل المفاعل النووي في محطة "هيجاشيدوري" النووية بمقاطعة أوموري. وكان الخبراء قد بدؤوا أمس الخميس في فحص أربعة صدوع تحت المجمع.

وتوقفت عمليات المفاعل النووي بعد أسوأ كارثة نووية بالبلاد في محطة فوكوشيما النووية.

المصدر : وكالات