هوغو شافيز لم يكشف عن نوع السرطان الذي يعاني منه (الأوروبية)

قالت حكومة فنزويلا إن الحالة الصحية للرئيس هوغو شافيز بدأت تتحسن بعد إصابته -كما أوردت- بنزف دموي مفاجئ نتيجة عملية جراحية أجريت له الثلاثاء الماضي بالعاصمة الكوبية هافانا لاستئصال ورم سرطاني.  

وذكر مسؤولون أمس أن الفريق الطبي لشافيز (58 عاما) بهافانا اضطر لاتخاذ "تدابير تصحيحية" لوقف النزف الذي حدث نتيجة للعملية الجراحية التي أجريت له، وهي رابع عملية جراحية يجريها منذ تشخيص إصابته للمرة الأولى في يونيو/ حزيران 2011.

وأعلن وزير الإعلام إرنستو بييغاس، في بيان بث على الهواء مباشرة بكل شبكات التلفزة والإذاعة، أن الرئيس أصيب بنزف خلال العملية الجراحية التي أجراها بهافانا مما تطلب "تدابير تصحيحية" لكنه أوضح أنه "يتعافى بشكل تدريجي وجيد".

وكان نيكولاس مادورو نائب الرئيس قال لحشد من أنصار الحزب الاشتراكي إنه خلال الساعات القليلة الماضية تطورت عملية تعافي شافيز من مستقرة إلى مبشرة، مشيرا إلى أن هناك تحسنا متزايدا.

وتدهورت حالة شافيز -الذي تولى الرئاسة منذ عام 1999-  بصورة كبيرة منذ فاز بفترة رئاسية جديدة قبل شهرين، ويتلقى حاليا العلاج في هافانا من سرطان رفض الكشف عن نوعه وتفاصيله، رغم إعلان شفائه في وقت سابق من العام. وأكد مسؤولون أن عملية الشفاء ستكون طويلة ومعقدة. 

وتطالب المعارضة بمزيد من الشفافية بشأن الحالة الصحية للرئيس، واتهمت الحكومة بالاستغلال السياسي لمشكلاته الصحية.

وكان قد أعيد انتخاب شافيز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد حصوله على 55% من الأصوات، ومن المقرر أن يستهل فترة ولاية جديدة مدتها ست سنوات بالعاشر من يناير/ كانون الثاني القادم.

وتحدث شافيز للمرة الأولى مطلع الأسبوع قبل مغادرة كوبا علنا عن خليفة له، قائلا إن نائبه نيكولاس مادورو (50 عاما) سيخلفه لباقي مدته الرئاسية "إذا منعته الظروف من ممارسة مهامه الرئاسية مرة أخرى".

وينص الدستور في فنزويلا على أنه في حالة عجز الرئيس عن أداء مهامه، يتعين إجراء انتخابات جديدة في غضون ثلاثين يوما.

المصدر : وكالات