رايس اتهمها نواب جمهوريون بـ"السعي عمدا لخداع الأميركيين" بشأن هجوم بنغازي (الفرنسية)

سحبت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس الخميس ترشيحها لتولي وزارة الخارجية بعد أن أثار احتمال تعيينها من قبل الرئيس باراك أوباما في هذا المنصب موجة احتجاجات من قبل بعض النواب الجمهوريين.

وقال أوباما إنه تحدث مع رايس الخميس وإنه قبل قرارها بعدم الترشح لمنصب وزيرة الخارجية، لكنه أشاد بكونها موظفة كبيرة "متمكنة بشكل استثنائي ووطنية ومتحمسة".

وأضاف "يسعدني أن تكون سوزان وافقت على مواصلة توليها منصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وأن تكون عضوا مهما جدا في حكومتي وفريقي للأمن القومي".

يشار إلى أن سوزان رايس تعرضت لموجة من الانتقادات الحادة من نواب جمهوريين -أصواتهم ضرورية للمصادقة على تعيينها في مجلس الشيوخ- بسبب تصريحاتها الإعلامية بعد الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي الليبية في سبتمبر/أيلول الماضي.

واشتبه هؤلاء النواب بأن رايس والبيت الأبيض سعيا عمدا إلى خداع الأميركيين قبل بضعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية، حول الطابع "الإرهابي" لذاك الهجوم.

وقد أعرب أوباما عن "أسفه العميق للتهجمات الظالمة والمضللة" ضد رايس في الأسابيع الأخيرة، لكنه عد قرارها بعدم الترشح لخلافة هيلاري كلينتون في وزارة الخارجية دليلا على "قوة شخصيتها".

يشار إلى أن رايس كان ينظر إليها بحسبانها أكبر منافس لشغل حقيبة الخارجية الأميركية، لكن آمالها بأن تخلف هيلاري كلينتون في هذا المنصب تلاشت بعد الانتقادات التي وجهها إليها نواب جمهوريون بسبب تفسيرها الخاطئ والمبكر للهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.

المصدر : وكالات