"الذرية" تأمل بتفتيش موقع عسكري بإيران
آخر تحديث: 2012/12/12 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/12 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/29 هـ

"الذرية" تأمل بتفتيش موقع عسكري بإيران

رئيس الفريق قال إنه يضم خبيرين يمكنهما التحقق من طبيعة النشاطات في موقع بارشين (الفرنسية)

بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء زيارة إلى إيران يحاول خلالها إقناع السلطات بالسماح له بدخول موقع بارشين العسكري الذي تشتبه الوكالة في احتضانه أنشطة نووية ربما تتعلق بمحاولة إنتاج سلاح نووي، وفقا لتقارير استخبارية غربية.

وقال رئيس الفريق هرمان ناكيرتس، وهو مدير عام مساعد للوكالة، في تصريح له قبيل سفره من العاصمة النمساوية فيينا إلى طهران إنه يأمل أن يُسمح بدخول الفريق للموقع الذي يقع على مقربة من طهران.

ويضم الفريق سبعة أشخاص بينهم خبيران يمكن أن يقوما بعملية تدقيق في الموقع في حال سُمح للفريق بدخول الموقع، وفقا لمصدر دبلوماسي في فيينا.

وكانت إيران رفضت في السابق السماح لمفتشي الوكالة بدخول الموقع، ووصفت الأدلة المفترضة على وجود أعمال لتطوير أسلحة نووية بالملفقة. ووفقا لتقارير استخبارية غربية فإن موقع بارشين شهد محاكاة لانفجارات نووية.

وفي وقت سابق، قال مدير عام الوكالة يوكيا أمانو اعتمادا على صور الأقمار الصناعية إن الإيرانيين عملوا على إزالة الآثار التي ربما تدل على إجراء أنشطة نووية حساسة، لكنه أضاف أنه ما يزال مفيدا دخول المفتشين للموقع للتحقيق مما يجري فيه.

ويسعى فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زيارته الحالية إلى التوصل مع المسؤولين الإيرانيين إلى اتفاق يسمح بدخول مواقع عسكرية أخرى غير موقع بارشين، والحصول على وثائق بشأن النشاطات التي تجري فيها.

تقارير غربية تتحدث عن أنشطة نووية إيرانية مشبوهة، وهو ما تنفيه طهران
(أسوشيتد برس)

موقف إيراني
وقبل ساعات من زيارة فريق الوكالة، سعت  طهران لتبديد القلق بخصوص أنشطتها النووية، لكنها قالت إن أي اتفاق يجب أن يؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست قوله إن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءات لإزالة ما قد يكون لدى وكالة الطاقة الذرية من بواعث قلق.

بيد أنه شدد على أن أي اتفاق مع الوكالة يجب أن يكون اتفاقا كاملا يكفل حق إيران في التمتع بالعلوم النووية، بما في ذلك امتلاك دورة الوقود والتخصيب من أجل الأنشطة النووية السلمية.

وتقول الولايات المتحدة إنه ليس من حق الإيرانيين التمتع تلقائيا بالحق في تخصيب اليورانيوم الذي يكفله القانون الدولي لأنهم ينتهكون التزاماتهم بموجب ضمانات حظر الانتشار النووي.

ومن شأن إصرار طهران على إقرار المجتمع الدولي بحقها في تخصيب اليورانيوم أن يثير مزيدا من الشكوك الغربية بشأن تحقيق تقدم كبير في المحادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات