بانيتا يبحث الوجود العسكري الأميركي بأفغانستان
آخر تحديث: 2012/12/12 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/12 الساعة 18:18 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/28 هـ

بانيتا يبحث الوجود العسكري الأميركي بأفغانستان

بانيتا قال إن أوباما سيقرر خلال أسابيع بشأن الوجود الأميركي في أفغانستان (الفرنسية)

بدأ وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا اليوم الأربعاء زيارة إلى أفغانستان لبحث حجم القوات الأميركية التي ستظل في هذا البلد بعد السحب المقرر لمعظم الوحدات القتالية منه بنهاية العام القادم.

وتشمل لقاءات بانيتا خلال الزيارة التي تستغرق يومين -ولم يُعلن عنها سابقا- قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان الجنرال جون ألن، إضافة إلى كبار المسؤولين الأفغان وفي مقدمتهم الرئيس حامد كرزاي الذي يعود غدا الخميس إلى كابل من تركيا.
 
وتأتي زيارة الوزير الأميركي بينما يُتوقع أن يتخذ الرئيس باراك أوباما خلال أسابيع  قرارا يحدد عدد الجنود الأميركيين الذين سيبقون في أفغانستان بعد 2014 في ضوء المشاورات الجارية مع القادة الأميركيين الميدانيين والحكومة الأفغانية، حسب ما قال بانيتا نفسه في وقت سابق اليوم في الكويت.
 
وتشير تسريبات إلى أن مستشاري الرئيس أوباما -الذي أعلن سابقا حرص إدارته على إنهاء حرب أفغانستان المستمرة منذ 2001- يدفعون نحو الإبقاء على أقل من عشرة آلاف جندي أميركي من مجموع 66 ألفا، في حين أن قادة عسكريين يحبذون الإبقاء على عدد أكبر يصل إلى 15 ألفا.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز من جهتها أن إدارة أوباما تبحث الإبقاء على عدد من الجنود لا يتجاوز تسعة آلاف، على أن تكون نقطة تمركزهم الأساسية في قاعدة باغرام الجوية بعد التسليم المرتقب لجلّ القواعد العسكرية في جنوب وشرق أفغانستان للحكومة الأفغانية.

ومن الاقتراحات الأخرى بهذا الشأن الإبقاء على ستة آلاف جندي، وفق ما قال مسؤول أميركي يرافق الوزير بانيتا في جولته الحالية.

وفي تصريحات له بعيد حلوله بأفغانستان، قال وزير الدفاع الأميركي إن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية المبرمة بين واشنطن وكابل في يونيو/حزيران الماضي تؤكد على الوجود (العسكري) الأميركي الثابت في أفغانستان على المدى الطويل.

وتحدث بانيتا بالمناسبة عن تراجع هجمات حركة طالبان، وتراجع مستويات العنف في مناطق أفغانية بينها كابل وقندهار في العامين الأخيرين. لكنه قال إن الهجمات التي يشنها جنود أفغان على القوات الأطلسية ما تزال مصدر قلق رئيس لبلاده.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات