الشرطة الأفغانية تشيع جنازة قائدها في نمروز محمد موسى رسولي الذي قتل أمس (الفرنسية)
أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية اليوم الثلاثاء مقتل عشرين مسلحاً من حركة طالبان واعتقال 31 آخرين في عمليات مشتركة خلال الساعات الـ24 الأخيرة في ولايات مختلفة من البلاد، في وقت أقرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بحدوث تصاعد طفيف بهجمات طالبان في موسم القتال.

وقالت الداخلية إن القوات المسلحة نفذت مع قوات المساعدة الدولية بأفغانستان (إيساف ) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو ) ثماني عمليات عسكرية مشتركة بأماكن مختلفة من أفغانستان، وقتلت خلال الساعات الـ24 الأخيرة عشرين مسلحاً من طالبان واعتقلت 31 آخرين، وجرحت واحداً.

وأوضحت أن هذه العمليات "نفذت بولايات ساريبول، وبلخ، وقندهار، وميدان وردك، ولوغار، وخوست، وباكتيا، وهلمند. وصودرت خلالها ذخائر حربية وأسلحة متنوّعة وكميات من الأفيون والألغام والقنابل اليدوية" لكن الوزارة لم تتحدث عن خسائر بصفوف القوى الأمنية.

وتزامن هذا الإعلان مع تشييع جنازة الجنرال محمد موسى رسولي  قائد شرطة ولاية نيمروز الواقعة غربي البلاد والذي قتل أمس بانفجار قنبلة على جانب طريق بالولاية لدى توجهه إلى هيرات.

 البنتاغون :
 انخفضت هجمات طالبان منذ بداية العام الحالي بوجه عام بنسبة 3% والعاصمة كابل 22% مقارنة بعام 2011 وبنسبة 62% بقندهار و13% بهيرات و88% بمزار الشريف لكنها ارتفعت بنسبة 2% بقندوز

هجمات
في غضون ذلك ذكر تقرير للبنتاغون أن هجمات طالبان "زادت قليلا خلال موسم القتال هذا العام مع انسحاب بعض القوات الأميركية من البلاد وتسارع وتيرة نقل المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية".

كما تحدث عن "زيادة هجمات طابان بنسبة 1% بالفترة بين أبريل/ نيسان، وسبتمبر/أيلول لكن زيادة العنف حدثت بالأساس بمناطق الريف مع تحسن الأمن بشكل واضح بكل المناطق الخمس الكبرى المزدحمة بالسكان عدا منطقة واحدة".
 
وقال التقرير "منذ بداية العام انخفضت هجمات طالبان بشكل عام بنسبة 3% وخلال هذه الفترة انخفضت بالعاصمة كابل بنسبة 22% مقارنة بعام 2011، وبنسبة 62% بقندهار و13% بهيرات و88% بمزار الشريف، لكنها ارتفعت بنسبة 2% بقندوز".

وهوّن التقرير المقدم من البنتاغون للكونغرس -وهو نصف سنوي تقدمه وزارة الدفاع عن التقدم الذي أحرز بأفغانستان- ونشر أمس الاثنين من تصاعد العنف قائلا "إن المقياس الأساسي هو زيادة ملحوظة بأمن المدن الكبرى بأفغانستان".

ورغم اعترافه بأن طالبان "مازالت قادرة على شن هجمات على نفس مستوى هجمات العام الماضي" قال التقرير إن الخطر الأكبر على الاستقرار بأفغانستان في مكان آخر" معتبرا أن "الملاذات الآمنة للمتمردين في باكستان والقدرات المؤسسية المحدودة للحكومة الأفغانية والفساد المستشري مازالت أكبر المخاطر التي تتهدد الاستقرار طويل المدى والأمن المستدام بأفغانستان".
 
وجاء بالتقرير أن نحو 76% من سكان أفغانستان يعيشون الآن بمناطق تتولى فيها قوات الجيش والشرطة الأفغانية دورا أمنيا قياديا، ويجري التخطيط لنقل مزيد من المناطق تحت القيادة الأمنية الأفغانية.
 
وقال مسؤولون أميركيون أطلعوا الصحفيين على فحوى التقرير إن تدريب قوات الجيش والشرطة يسير وفقا للجدول المتفق عليه حتى تقوم بدور قيادي بالأمن على مستوى البلاد بحلول الصيف.

وتدعو الإستراتيجية التي تحكم القوات الدولية لأن تتولى القوات الأفغانية قيادة الأمن العام المقبل والمسؤولية الأمنية الكاملة بحلول نهاية عام 2014 حين تنسحب معظم القوات الأجنبية القتالية.

المصدر : وكالات