عسكريون يعتقلون رئيس وزراء مالي
آخر تحديث: 2012/12/11 الساعة 05:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/11 الساعة 05:19 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/28 هـ

عسكريون يعتقلون رئيس وزراء مالي

شيخ موبيدو ديارا اعتقل من منزله في باماكو (الفرنسية-أرشيف)

اعتقل عسكريون ماليون بأمر من الكابتن أمادو هايا سانوغو -القائد السابق للانقلاب العسكري في مارس/آذار الماضي- رئيس الوزراء المالي شيخ موبيدو ديارا الليلة الماضية في منزله بباماكو، حسب ما أعلن المحيطون به لوكالة الصحافة الفرنسية. 

وقال أحد المحيطين بموبيدو ديارا إن "رئيس الوزراء اعتقل من قبل 20 عسكريا جاؤوا من مدينة كاتي"، وهي الحامية القريبة من باماكو وقاعدة الانقلابيين السابقين.

وأضاف "قالوا له إن الكابتن سانوغو طلب منهم اعتقاله". وأكد مصدر أمني هذا الأمر.

جماعات إسلامية مسلحة تسيطر على شمال مالي منذ عدة شهور (الفرنسية-أرشيف)

مناقشة أممية
وجاءت هذه التطورات في أعقاب مناقشة مجلس الأمن الدولي الوضع في شمال مالي الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية مسلحة منذ عدة شهور.

وقرأ وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني -الذي ترأس بلاده حاليا المجلس- بيانا أوضح فيه أن مجلس الأمن يبقى  يراقب بقلق شديد انعدام الأمن والوضع الإنساني المتدهور في منطقة الساحل.

وأضاف البيان أن وجود جماعات مسلحة يزيد هذا الوضع سوءا. وأشار البيان إلى أن هذه الجماعات تشمل حركات انفصالية وجماعات إرهابية وشبكات إجرامية. وخلص إلى أن هذا الوضع يهدد الأمن والاستقرار.

تدريب الجيش
وكان الاتحاد الأوروبي وافق أمس الاثنين على خطط لإرسال نحو 250 مدربا إلى مالي لمعاونة الجيش في محاربة جماعات إسلامية تسيطر على القطاع الشمالي للبلاد.

تجيء هذه القوة -التي لن تشترك مع قوات مالي في المعارك- في إطار جهود دولية أوسع نطاقا لمحاربة الجماعات الإسلامية في شمال البلاد مع تصاعد المخاوف من أن تتحول مالي إلى نقطة انطلاق لهجمات على دول غربية وحلفائها.

وقال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان إن مهمة التدريب الأوروبية تهدف إلى مساعدة القوات المسلحة لمالي كي تؤدي واجباتها بكفاءة أكبر مع احترام القواعد القانونية والمعايير الدولية للسلوك.

الاتحاد الأوروبي سيرسل مدربين لمساعدة جيش مالي (الجزيرة-أرشيف)

وقال مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن جنودا من دول أعضاء بالاتحاد ترافقهم قوة حماية قد يقدمون التدريبات الأساسية لنحو أربع كتائب من جيش مالي، أي قوات يصل قوامها إلى 2600 فرد، في مراكز تبعد نحو 250 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة باماكو.

ويسعى زعماء أفارقة أيضا إلى الحصول على تفويض من الأمم المتحدة لإرسال قوة قوامها نحو أربعة آلاف فرد إلى مالي تتألف بالأساس من دول بغرب أفريقيا، وستكلف هذه القوة بإعادة بناء جيش مالي ثم إطلاق عملية هدفها استعادة شمال البلاد.

لكن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام إيرفيه لادسو قال الأسبوع الماضي إن عملية عسكرية من هذا النوع من غير المرجح أن تجري قبل سبتمبر/أيلول من العام القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات