شخصيات سورية وفلسطينية وألاف الماليزيين حضروا مهرجان ماليزيا للتضامن مع سوريا وفلسطين (الجزيرة)

محمود العدم-كوالالمبور

اختتم في ساعة متأخرة من مساء الأحد مهرجان "أنقذوا سوريا والحرية لغزة" الذي نظمته منظمة "مسلم كير" الماليزية بمدينة شاه علم، وحضره آلاف من الماليزيين ومن أعضاء الجاليتين السورية والفلسطينية.

وشارك في المهرجان عدد من الضيوف من خارج ماليزيا، على رأسهم العلامة السوري الدكتور علي الصابوني، وعدد من الشخصيات من قطاع غزة ومن سوريا.

واشتمل المهرجان على عدة فعاليات تضمنت سباقا للسيارات رصد ريعه لتنفيذ مشاريع إغاثية للاجئين السوريين وفي قطاع غزة، إضافة إلى معارض للصور وأسواق خيرية وفقرات فنية وإنشادية قدمتها فرق محلية وعربية.

الشيخ الصابوني (بالرداء الأبيض) تحدث في المهرجان عن ضرورة دعم المقاومة في سوريا وفلسطين (الجزيرة)

دعم المقاومة
وفي المهرجان الخطابي الذي أقيم في الملعب الرياضي الرئيسي في مدينة شاه علم، تحدث الشيخ الصابوني عن ضرورة دعم المقاومة في سوريا وفلسطين، معتبرا أنهما "تسيران في خط واحد نحو تحرير القدس المحتلة والمسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى".

وقال إن بلاد الشام تقود الآن معركة الأمة في عدة اتجاهات، مستنكرا في الوقت ذاته الدور الإيراني الداعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي "انكشف وظهر على حقيقته وتبين أنه نظام دموي ينفذ مجازر بشعة ضد الأبرياء من أبناء الشعب السوري".

بدوره دعا المتحدث أحمد النجار من غزة الأمة الإسلامية إلى دعم الشعب السوري ومقاومته، معتبرا أن السوريين الآن في هذه المرحلة أحق بالتضامن والنصرة، وقال "كلنا صف واحد لدعم سوريا، ورغم الحصار والمعاناة في غزة فإنها لا تحتاج الى الدعم كما تحتاجه سوريا".

من جانبهم اعتبر المتحدثون الماليزيون أن القضية السورية امتداد للقضية الفلسطينية، مستشهدين بعبارات نسبت للشيخ رائد صلاح قال فيها عندما زار ماليزيا "إن تحرير سوريا مقدمة ضرورية لتحرير فلسطين، فالأولوية الآن هي لدعم سوريا والثورة السورية".

معرض للمبيعات رصد ريعه لدعم السوريين والفلسطينيين في غزة (الجزيرة)

جمع تبرعات
وفي ختام المهرجان شارك نحو 130 متطوعا من مختلف الجنسيات من طلاب الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في جمع التبرعات من الحضور.

وفي سياق متصل وصلت إلى قطاع غزة مساء السبت البعثة الإنسانية الماليزية "بوترا ماليزيا-1" التي انطلقت تحت شعار "الموجة الثانية في الطريق إلى غزة"، وهي مكونة من 52 متطوعا من الأطباء والمساعدين.

ومن المتوقع أن تقدم هذه البعثة التي انطلقت تحت رعاية رئيس وزراء ماليزيا الأسبق محاضر محمد، مواد إغاثية لنحو 40 ألف أسرة فلسطينية في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة