اعتقال 28 إسلاميا في نيجيريا
آخر تحديث: 2012/12/10 الساعة 08:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/10 الساعة 08:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/27 هـ

اعتقال 28 إسلاميا في نيجيريا

 القوات النيجيرية تكثف حراستها للكنائس بعد تكرار التفجيرات التي تستهدفها  (الفرنسية-أرشيف)
 
اعتقلت قوات الأمن النيجيرية 28 شخصا يشتبه في كونهم أعضاء بجماعة بوكو حرام، وذلك خلال سلسلة من المداهمات لمخابئهم أمس الأحد.

وقال متحدث باسم قوات مشتركة من الجيش والشرطة في كانو "إن خطتنا هي تضييق الخناق على المتشددين للقضاء عليهم.. ونحقق النتائج المرجوة".
 
واعتقل ثمانية أشخاص يشتبه في كونهم من عناصر الجماعة في كانو يوم الخميس الماضي، بعدما قالت الشرطة إنهم ألقوا قنبلة بدائية الصنع على سيارة للشرطة دون أن تصيبها.

وتشهد كانو -ثاني أكبر مدينة في شمال نيجيريا- هدوءا نسبيا في النصف الثاني من هذا العام رغم أنها ما زالت إحدى النقاط المضطربة. وفي يناير/كانون الثاني الماضي شهدت المدينة أكثر الهجمات دموية خلال هذا التمرد، عندما شن هجوم منسق على العديد من مراكز الشرطة قتل خلاله 186 شخصا، معظمهم من المدنيين. 
 
وانتقدت منظمة العفو الدولية انتهاكات القوات النيجيرية في حق الجماعة، وأعلنت في تقرير لها الشهر الماضي أن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن النيجيرية في حربها ضد، "تذكي التمرد الذي تحاول تلك القوات إخماده".

وقالت المنظمة إنها أرسلت وفدا إلى الولايات الأكثر تضررا من التمرد -ومنها كانو وبورنو- في الفترة الواقعة بين فبراير/شباط ويوليو/تموز الماضيين، للتحقيق بشأن ما تردد من انتهاكات هناك.

وجاء في تقرير للمنظمة أن "قوات الأمن النيجيرية لا تلتزم بسيادة القانون، وأن ممارساتها الوحشية يمكن أن تكسب جماعة بوكو حرام تأييدا من خارج قاعدة الأنصار المتطرفة التي تدعمها".

ويذكر التقرير بالتفصيل حالات انتهاك يمتد تاريخها إلى بداية تمرد بوكو حرام عام 2009، وقال "إن عددا كبيرا من الأشخاص المتهمين بأنهم على صلة بجماعة بوكو حرام أعدموا بعد إلقاء القبض عليهم دون محاكمة، بينما احتجز المئات دون توجيه تهمة إليهم أو محاكمتهم، واختفى الكثيرون ممن ألقي القبض عليهم أو عثر على جثثهم في وقت لاحق".

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية المعنية بحقوق الإنسان، إن 2800 شخص على الأقل قتلوا أثناء القتال في شمال نيجيريا الذي تقطنه أغلبية مسلمة، منذ أن بدأت هذه الجماعة تمردا ضد الحكومة عام 2009، وتركز معظم القتال في الشمال بمدينة مايدوجوري.
المصدر : وكالات

التعليقات