مسعف من الدفاع المدني بجانب جثة رجل قتل جراء انهيار مبنى بمدينة سان ماركوس (الفرنسية)
ضرب زلزال ساحل غواتيمالا الأربعاء مخلفا نحو 40 قتيلا, وكان قويا إلى حد أن قسما من سكان المكسيك والهندوراس القريبتين شعروا به.

وبلغت قوة الزلزال 7.4 درجات على سلم ريختر, وكان مركزه بعمق 42 كيلومترا تحت البحر على مسافة 24 كيلومترا جنوب غربي مدينة شمبيريكو التي تبعد بدورها 163 كيلومترا عن العاصمة غواتيمالا سيتي.

وقال متحدث باسم الدفاع المدني إن القتلى سقطوا جراء انهيار بنايات في ثلاث مدن تقع في منطقة قريبة من مركز الزلزال الذي وقع قبيل الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة مساء بالتوقيت العالمي).

وكانت مصادر من الدفاع المدني تحدثت قبل ذلك عن إصابات على أثر انهيار بناية سكنية في مدينة سان ماركوس التي تقع على مسافة 163 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة. وسان ماركوس التي تبعد 240 كيلومترا  جنوب غربي غواتيمالا سيتي بين المدن التي وقع فيها قتلى.

وأشارت مصادر الدفاع المدني إلى انهيارات أرضية في المناطق المتضررة. وفي الوقت نفسه, توقع مركز التسونامي في منطقة المحيط الهادئ حدوث موجات مد بحري صغيرة في منطقة قطرها مائة كيلومتر. وكان زلزال بقوة 7.5 درجات ضرب غواتيمالا عام 1976 وأوقع نحو عشرين ألف قتيل.

وأشاع الزلزال الذعر بين السكان والموظفين في كثير من مناطق غواتيمالا بما فيها العاصمة التي ارتجت فيها المباني مما دفع الناس للخروج إلى الشوارع خشية انهيار المساكن أو مقار العمل.
لكن الوضع عاد لاحقا إلى طبيعته, واستأنف الموظفون أعمالهم.

وفي مكسيكو سيتي على مسافة ألف كيلومتر, أشاع الزلزال أيضا قدرا من الذعر حيث تمت عمليات إجلاء محدودة للموظفين.

وقال عمدة العاصمة المكسيكية التي يسكنها عشرون مليون نسمة إن السكان شعروا بالزلزال في أجزاء كبيرة من المدينة. وفي السلفادور, خرج عشرات الناس إلى الشوارع خوفا من هزات ارتدادية.

المصدر : وكالات