فرنسا تقول إنها تخشى تحول شمال مالي إلى قاعدة لشن هجمات ضدها (رويترز-أرشيف)

يحقق الادعاء بفرنسا مع فرنسي اعتقل في مالي ويشتبه في محاولته إنشاء "خلية" جهادية في هذا البلد الذي وقع شماله في قبضة تنظيمات إسلامية.

وقال مكتب الادعاء في العاصمة الفرنسية أمس إن الموقوف اسمه إبراهيم واترام، وهو ينحدر من بلدة أوبرسفيل شمال شرق باريس.

وحسب راديو فرنسا الدولي، كان الموقوف يحاول بلوغ تمبكتو الخاضعة منذ مارس/آذار الماضي لسيطرة تنظيمات إسلامية، بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأكد متحدث باسم وزير دفاع مالي أن فرنسيا من أصل مالي دخل البلاد في الثاني من الشهر بجواز سفر سنغالي مزور، قبل أن يعتقله الجيش قرب بلدة موبتي شمال شرق باماكو.

وقال "إنه شخص مريب، وهذا ما نبه السلطات إليه، وهو يتعرض لملاحقة القضاء الفرنسي وفتح تحقيق بشأنه". كما أشار المتحدث إلى اعتقال رجل ثان.

وأصبحت مالي مبعث قلق لحكومات الغرب التي تخشى أن تتحول صحراء هذا البلد الشاسعة إلى ساحة تدريب للمسلحين المرتبطين بالقاعدة.

ويطالب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بإلحاح بتدخل عسكري أفريقي ضد الإسلاميين في شمال مالي.

وتقول فرنسا إنها تخشى أن يرسخ تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وجوده في شمال مالي، ويحول المنطقة إلى قاعدة لشن هجمات على مصالحها السياسية والاقتصادية في الداخل والخارج.

المصدر : رويترز