أردوغان دعا إلى بقاء الانتخابات المحلية في موعدها عام 2014 (الفرنسية)
قدم بكير بوزداغ -نائب رئيس الوزراء التركي- نيابة عن حزب العدالة والتنمية الحاكم اقتراحا إلى البرلمان لتشكيل نظام رئاسي في البلاد في خطوة هدفها على ما يبدو توسيع صلاحيات الرئاسة قبل أن يتولاها رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان.

وبموجب النظام الراهن يعتبر منصب الرئيس التركي حاليا شرفيا بدرجة كبيرة لكن حزب العدالة والتنمية يسعى إلى نظام رئاسي تنفيذي في إطار عملية إصلاح تتركز حول دستور جديد للبلاد.

يذكر أن النظام الرئاسي في تركيا يرتكز على الفصل بين السلطات الثلاث، بحيث تتولى الحكومة السلطة التنفيذية، فيما يتولى مجلس النواب السلطة التشريعية، ويكون القضاء مستقلاً عن هاتين السلطتين.

وقال بوزداغ للصحفيين "قدمنا إجراء إلى مكتب رئيس البرلمان وفي هذا السياق هناك اقتراح من حزب العدالة والتنمية بشأن تشكيل نظام رئاسي". ولم تتوفر على الفور أي تفاصيل عن البرنامج المقترح.

ولم يوضح حزب العدالة والتنمية حتى الآن خططه بشأن الإصلاح لكن يتوقع أن يسعى أردوغان للرئاسة في انتخابات عام 2014 لأنه بموجب قواعد الحزب لا يمكنه أن يخوض انتخابات لتولي منصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة عندما تنتهي مدته الحالية في عام 2015.

وقال أردوغان في تصريحات نشرت يوم الجمعة الماضي إنه بدأ يفقد الأمل في بناء تأييد واسع النطاق داخل الحزب للإصلاحات الدستورية لكنه مصمم على دفع هذه الخطط قدما.

الانتخابات المحلية
وفي سياق منفصل، كشف أردوغان أن الانتخابات المحلية في البلاد ستجرى في موعدها في 14 مارس/آذار 2014.

ووجه أردوغان انتقادات إلى أحزاب المعارضة التي عارضت رغبة حزب العدالة والتنمية في إجراء انتخابات محلية مبكرة في أكتوبر/تشرين الأول  2013، قائلاً "إن المعارضة أبدت ممانعة غير مبررة لهذه الفكرة. ولذلك، ستجرى الانتخابات في موعدها المقرر عام 2014".

ووجه أردوغان نداء إلى المعتقلين المضربين عن الطعام، من الموقوفين الأكراد -الذين يطالبون بالدفاع عن أنفسهم بلغتهم، وبجعل الكردية اللغة الثانية في البلاد- بأن لا يكونوا ضحية من يلعبون بمصائر الناس ودمائهم، مناشدا أهاليهم بأن لا يتبعوا من يريدون بناء مجد على أرواح الآخرين.

واعتبر أن هذا الإضراب لن يجلب الخير والراحة، بل هو مجرد استثمار لأبنائهم، واستخدامهم في تنفيذ مخططات لن تكون فعالة.

المصدر : وكالات