الأميركيون يواصلون التصويت بالرئاسيات
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ

الأميركيون يواصلون التصويت بالرئاسيات

نحو 200 مليون أميركي مدعوون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية (الأوروبية)

يواصل الناخبون الأميركيون الإدلاء بأصواتهم للاختيار بين الرئيس الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري مت رومني اللذين خاضا حملة مضنية شهدت تنافسا شديدا بحسب الاستطلاعات. ويتوقع أن تظهر أولى نتائج الاقتراع في الساعة الـ11 مساء بتوقيت غرينتش.
 
وقد فتحت صناديق الاقتراع في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (الساعة 11 بتوقيت غرينتش) في تسع ولايات بشرق البلاد. وقبل ذلك وكما هي العادة تقليديا، صوت سكان قرية ديكسفيل نوتش الصغيرة في نيوهامشير ليلا وللمرة الأولى انقسمت أصوات ناخبيها العشرة بين رومني وأوباما حيث نال كل منهما خمسة أصوات.

وفي معقله ماساتشوسيتس أدلى المرشح الجمهوري وزوجته آن بصوتيهما في مدينة بلمون. وكان أوباما، الذي أدلى بصوته مبكرا في أواخر أكتوبر/تشرين الأول لماضي، قد اختتم حملته مساء الاثنين في ولاية أيوا (وسط) بلهجة قوية واستعاد أيضا ذكريات انطلاقه من هذه الولاية في السباق إلى البيت الأبيض عام 2008.

وقال أوباما الذي بدت عليه علامات التأثر والتعب بعد خمسة أيام متتالية من الحملة الانتخابية "بعد كل ما عايشناه وبعد كل ما قاتلنا من أجله، لا يمكننا التخلي عن التغيير الآن".

من جهته يواصل رومني حملته الانتخابية حتى اللحظة الأخيرة في أوهايو وبنسلفانيا متهما الرئيس المنتهية ولايته بأنه "فشل".

باراك أوباما يقول يوم الاقتراع إنه لا يمكن التخلي عن التغيير الآن (الفرنسية)

تقارب في الاستطلاعات
وحتى اللحظة الأخيرة من السباق الرئاسي، أظهرت استطلاعات الرأي أن المرشحين متعادلان تقريبا في نوايا التصويت.

لكن حظوظ أوباما بدت أعلى بشكل طفيف من حظوظ رومني وذلك بفضل النظام الانتخابي غير المباشر الذي يحكم الانتخابات الرئاسية الأميركية حيث تختزل عشر ولايات أساسية من أصل ولايات البلاد الـ50 العملية الانتخابية برمتها وبالتالي فإن الأنظار كلها تنصب عليها.

والولاية الأبرز التي ستكون محط الأنظار مساء اليوم هي بلا منازع ولاية أوهايو (في الشمال). فما من جمهوري نجح في دخول البيت الأبيض دون أن يفوز بهذه الولاية، كما أن أوباما تفوق بها في كل استطلاعات الرأي الأخيرة ولو بفارق ضئيل.

وقال مراسل الجزيرة في الولاية ناصر الحسيني إن عددا كبيرا من المحامين والخبراء القانونيين من المعسكرين الديمقراطي والجمهوري يتابعون عن كثب عمليات التصويت في الولاية للوقوف على أي اختلال أو مخالفة من شأنها أن تؤثر على نتائج الاقتراع بشكل عام.

مت رومني أدلى بصوته في ماساتشوسيتس وواصل حملته منتقدا أوباما (الفرنسية)

توقع النتائج
وسيبدأ صدور أولى النتائج قرابة الساعة الـ11 مساء بتوقيت غرينتش ولكن في بلد يمتد بعرض قارة بأسرها وفيه ست مناطق زمنية، من الساحل الشرقي إلى هاواي فإن اسم الفائز قد يبقى مجهولا لفترة طويلة من الليل إذا ما كان الفارق بين المرشحين ضيقا.

في المقابل فإن الحسابات الانتخابية تظهر أنه إذا فاز أوباما بكل من أوهايو وفلوريدا (جنوب شرق) وفرجينيا (شرق) وكان فوزه بفارق واضح عن منافسه، فإن العملية ستحسم لصالحه ابتداء من أولى ساعات المساء.

وفي هذا الإطار لا يغيب عن الأذهان سيناريو الانتخابات الرئاسية عام 2000 عندما تأخر إعلان اسم الفائز قرابة شهر كامل بسبب طعن في عملية فرز الأصوات في ولاية فلوريدا، مما حتم إعادة جمع الأصوات، وهذا السيناريو السيئ ليس مستبعدا من حسابات كل من فريقي الحملتين، ولا سيما أن كلا منهما جهز جيشا من الحقوقيين والمحامين والخبراء لهذه الغاية.

لكن أيا ما يكن الفائز في هذه الانتخابات فسيصطدم بالكونغرس القوي المحتمل أن تتغير موازين القوى فيه تماما، لكون الانتخابات الرئاسية ترافقها انتخابات تشريعية.

فمجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون سيتم تجديده بالكامل في انتخابات الثلاثاء في حين أن ثلث أعضاء مجلس الشيوخ حيث الديمقراطيون هم من يتمتع بالأكثرية سيخوضون معارك تجديد الولاية. وفي انتخابات الثلاثاء أيضا سيدلي الناخبون بأصواتهم في أكثر من 170 استفتاء محليا.

المصدر : وكالات

التعليقات