حركة أنصار الدين تؤكد استعدادها لنبذ كل أشكال التطرف وتدعو الحركات الأخرى كي تحذو حذوها (الفرنسية)

أبدت حركة أنصار الدين -وهي واحدة من الحركات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي- استعدادها لإجراء حوار ونبذ "كل أشكال التطرف والإرهاب"، في حين يجتمع قادة عسكريون في العاصمة المالية باماكو لبحث عملية عسكرية شمال البلاد.

وجاء في بيان قرأه عضو وفد الجماعة محمد أهاريد عقب لقائه مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوي -وسيط المجموعة الاقتصادية لدو غرب أفريقيا (إكواس) في أزمة مالي- أن "حركة أنصار الدين ترفض كل أشكال التطرف والإرهاب وتتعهد بمكافحة الإجرام المنظم عبر الحدود".

وأشار البيان إلى أن الحركة تؤكد استعدادها للالتزام فورا بعملية حوار سياسي مع السلطات الانتقالية في مالي، وتتعهد بتنفيذ وقف شامل للأعمال العسكرية، وتدعو كل الحركات المسلحة إلى أن تحذو حذوها بغية إجراء حوار سياسي.

ويأتي ذلك بينما يعقد اجتماع بالعاصمة باماكو لرؤساء هيئات أركان جيوش غرب أفريقيا للموافقة على توصيات خبراء دوليين بشأن عملية عسكرية تهدف إلى استعادة شمال مالي الذي تسيطر عليه أنصار الدين وجماعتان إسلاميتان هما تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.

وقال الجنرال صومايلا باكايوكو رئيس هيئة أركان الجيش في ساحل العاج الذي تترأس بلاده إكواس لدى افتتاح الاجتماع إن الهدف هو "التفاهم سريعا على تصور لعملية من أجل مساعدة مالي سريعا على استعادة الشمال".

ومن المفترض أن يعرض ما يتوصل إليه القادة العسكريون من تصورات تتعلق بتشكيل القوة والتمويل والوسائل العسكرية، على القادة السياسيين الأفارقة.

ومن ثم تنقل النتائج قبل السادس والعشرين من الشهر الجاري إلى مجلس الأمن الدولي الذي صوت في 12 أكتوبر/تشرين الأول على قرار يمنح إكواس مهلة 45 يوما لتوضيح خططها بشأن استعادة مالي.

وكانت حركة أنصار الدين أرسلت في الأيام الماضية وفودا إلى الدول المجاورة منها الجزائر التي تفضل خيار الحوار لحل الأزمة في مالي.

المصدر : وكالات