المعارضة الأوكرانية تهدد بعدم الاعتراف بالبرلمان الجديد (الفرنسية)

احتشد الاثنين نحو ألفين من عناصر المعارضة الأوكرانية احتجاجا على ما تردد من تزوير الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد الشهر المنصرم، وفاز بها الحزب الحاكم بزعامة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، في حين تهدد المعارضة بعدم الاعتراف بالبرلمان الجديد.

وحسب النتائج الجزئية للانتخابات، فإن حزب الأقاليم احتل المرتبة الأولى بنسبة 30% من الأصوات، يليه تحالف المعارضة باتكيفتشتشينا (26%)، ثم أودار (14%)، والشيوعيون (13%)، وسفوبودا (10%).

وقد تجمع المشاركون في كييف أمام المفوضية الانتخابية المركزية تلبية لدعوة تحالف المعارضة باتكيفتشتشينا (وطن) المقرب من رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو، وحزب أودار بزعامة الملاكم السابق فيتالي كليتشكو والتشكيل القومي سفوبودا (حرية)، للاحتجاج على ما يصفونه بتزوير الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول، متحدين تحذيرات الشرطة بأن هذا الاحتجاج غير قانوني.

وطالبت المعارضة اليوم بإعادة فرز الأصوات التي أدلي بها، أو إجراء انتخابات جديدة في عدد من الدوائر الانتخابية التي شهدت منافسات محتدمة، واتهمت الرئيس بتزويرها.

وأعلن زعيم التحالف أرسيني ياتسينيوك أمام الحشود "في الأيام الثمانية الأخيرة هذه يسرق حزب الأقاليم أصوات الأوكرانيين، ويعدل نتائج التصويت لصالح مرشحيه".

وحمل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش شخصيا المسؤولية عما وصفه بتزوير الانتخابات.

وأجمع المعارضون على استعدادهم لرفض الاعتراف بالانتخابات ومقاطعة البرلمان إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

ورغم أن فوز المعارضة في الدوائر محل الخلاف (13 دائرة) لن يؤثر على حصول حزب الأقاليم على أغلبية في البرلمان، فإنه سيساعد على تعزيز القوى المناوئة للرئيس التي ضعفت قوتها بعد سجن زعيمتها رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو.

وكان رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف قال يوم الجمعة إن حزب الأقاليم ليست له علاقة بالخلافات التي أثارت الاحتجاجات، مشيرا إلى أن النتيجة الإجمالية تتماشى مع نتائج استطلاعات آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع والاستطلاعات التي سبقت الانتخابات.

المصدر : وكالات