مجموعة الأزمات الدولية قالت إن كرزاي مهتم بتكريس سلطته بدلا من ضمان الاستقرار في البلاد (الأوروبية)

تدرس الحكومة الأفغانية فرض حظر على مجموعة الأزمات الدولية -وهي مؤسسة بحثية خاصة مقرها أوروبا- مشيرة إلى أن تقاريرها تحركها "دوافع سياسية"، وكانت المجموعة قالت إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أكثر اهتماما "بتكريس سلطته بأي وسيلة بدلا من ضمان مصداقية النظام السياسي والاستقرار طويل الأمد في البلاد".

وقال إيمال فايزي الناطق باسم كرزاي لوكالة الأنباء الألمانية إن عمليات وأنشطة مجموعة الأزمات الدولية في أفغانستان "تحركها دوافع سياسية، كما أن تقييمها للوضع في البلاد يفتقد المصداقية".

وأضاف في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن تقارير مجموعة الأزمات في أفغانستان جاءت "سلبية ومتحيزة ومتشائمة بدلا من أن تكون انعكاسا حقيقيا للوضع على مدى السنوات الـ11 الماضية"، معتبرا أن الدافع وراء هذه التقارير "تضليل الشعب الأفغاني وخلق جو من الارتباك بشأن مستقبله".

وأضاف فايزي أنه "بينما تدعم الحكومة الأفغانية وتشجع حرية الرأي والتعبير، نجد أنشطة مجموعة الأزمات الدولية تضر بالمصالح الوطنية في أفغانستان. لذلك فإن الحكومة تفكر في مسألة حظر المجموعة في أفغانستان بعد إجراء تقييم لعملياتها".

وقالت المجموعة البحثية غير الحكومية -والتي تعمل على تفادي النزاعات ومقرها بروكسل- في تقريرها الذي انتقدت فيه كرزاي "إن الدولة الأفغانية قد تنهار وربما تنشب حرب أهلية في أعقاب انسحاب حلف شمال الأطلسي (ناتو) في عام 2014".

وأشارت المجموعة في تقريرها إلى أن "أفغانستان -التي يعصف بها الفساد والنزعات الفئوية- أبعد ما تكون عن الاستعداد للاضطلاع بمسؤولية الأمن عندما تنسحب قوات الناتو والولايات المتحدة في عام 2014".  

وقالت مجموعة الأزمات الدولية إنها لم تتلق أي تعليمات مباشرة من إدارة كرزاي، وأشارت إلى أن المتحدث كان يتحدث عن "إمكانية في المستقبل".

المصدر : الألمانية