آثار انفجار سيارة مفخخة بإحدى مدن جنوب شرق تركيا (الفرنسية-أرشيف)

قتل شخص وأصيب 18 آخرون في انفجار سيارة مفخخة اليوم الأحد في بلدة بجنوب شرق تركيا تسكنها غالبية من الأكراد، وألقت الحكومة فيه باللائمة على مقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظور.

ووفق مصادر أمنية فإن الانفجار الذي أودي بحياة طفل بربيعه الـ11 أدى لتحطم زجاج نوافذ المتاجر المجاورة، في بلدة سيمدينلي بمحافظة هكاري المحاذية للعراق أثناء مرور آلية مصفحة تابعة للشرطة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، بينما بادر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى اتهام من سماهم "المنظمة الإرهابية" في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.

وتعتبر بلدة سيمدينلي مسرحا لاشتباكات متكررة بين قوات الأمن التركية وعناصر حزب العمال.

ويأتي الانفجار في أعقاب تصعيد المسلحين الأكراد لهجماتهم التي تستهدف قوات الأمن بالمنطقة الجنوبية الشرقية، مما دفع الجيش التركي لشن عمليات واسعة.

وقتل نحو 45 ألف شخص منذ أن حمل الحزب المحظور عام 1984 السلاح ضد السلطات التركية مطالبا بالحكم الذاتي بالمنطقة الجنوبية الشرقية التي تسكنها غالبية من الأكراد في تركيا.

مصادمات
وفي تداعيات أخرى للقضية الكردية، وقعت مصادمات بين قوات الأمن التركية وناشطين من حزب السلام والديمقراطية الكردي، عندما حاول أربعة من نواب الحزب الإدلاء بتصريح صحفي بأحد ميادين إسطنبول الكبرى.

ومن خلال تلك الخطوة، يسعى النواب للفت الأنظار إلى المضربين عن الطعام، والمطالبة بتحسين ظروف اعتقال الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، وحق الحصول على التعليم باللغة الكردية.

واستخدمت قوات الأمن التركية الماء المضغوط والغاز المدمع لتفريق المتظاهرين، وكان النواب ممن تأثر بالغاز.

المصدر : وكالات