إسلاميو مالي يفاوضون بالجزائر وبوركينا فاسو
آخر تحديث: 2012/11/4 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/4 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/20 هـ

إسلاميو مالي يفاوضون بالجزائر وبوركينا فاسو

مسلحون من حركة أنصار الدين وهي واحدة من التنظيمات التي تسيطر على شمال مالي (رويترز-أرشيف)

يجري وفد من حركة أنصار الدين -وهي واحدة من التنظيمات التي تسيطر على شمال مالي- مفاوضات بالجزائر وبوركينا فاسو، بينما يجري الإعداد في باماكو "لإطار عملية" تنفذها قوة مسلحة من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) بدعم من الأمم المتحدة لاستعادة شمال مالي.

وأكدت الحركة أنها مستقلة ومستعدة للتفاوض من أجل السلام، في حين أكد وزير خارجية بوركينا فاسو، جبريل باسولي، أن مهمة بلاده إقناع أنصار الدين بقطع صلاتها بحلفائها بشمال مالي، بمن فيهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي وقت سابق قالت رئاسة بوركينا فاسو إن الوفد الإسلامي سيلتقي الرئيس بليز كمباوري الذي انتدب من قبل إكواس للوساطة بالأزمة المالية.

ويتضمن برنامج وفد "أنصار الدين" لقاء مع وزير الخارجية المالي تيامان كوليبالي بعد محادثات مع المسؤولين في بوركينا فاسو.

وفي الجزائر نقلت صحيفة محلية عن "مصدر قريب من الملف" أنه متفائل بشأن ما ستتوصل إليه المحادثات التي يجريها وفد من "أنصار الدين" مع المسؤولين الجزائريين.

ووفق المصدر الذي أوردته صحيفة الوطن، فإن "المحادثات تكثفت ومن غير المستبعد أن تتوج سريعا بأخذ مسافة علنا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومن حركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا".

حل تفاوضي
ولم تخف السلطات الجزائرية أبدا تفضيلها حلا تفاوضيا حول مالي التي تحتل الحركات المسلحة الثلاث شمالها منذ سبعة أشهر.

ومن دون استبعاد تدخل عسكري كخيار أخير، ترى سلطات الجزائر أنه يمكن أن يكون هناك تفاوض مع أنصار الدين التي عاش زعيمها أياد آغ غالي بالجنوب الجزائري قبل أن يصبح قنصلا بجدة بالمملكة السعودية، ولم يقطع صلاته مع العاصمة الجزائرية.

كما نقلت صحيفة الوطن عن "مصدر مطلع" جزائري أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للجزائر في 29 أكتوبر/تشرين الأول انتهت بـ"إرجاء" شن عملية عسكرية بشمال مالي بما يسمح لهذه المجموعة من الماليين الطوارق بالتوصل لتسوية تفاوضية مع باماكو.

وتهدف الجزائر إلى "إعادة الطوارق إلى اللعبة السياسية وعزل وإضعاف الإرهابيين تمهيدا للتعامل معهم أمنيا" وفقا للمصدر الذي أوردته صحيفة الوطن.

المصدر : وكالات