سطانية أكد أن العقوبات الدولية لم تؤثر على برنامج بلاده النووي (الفرنسية)
قال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية إن أي هجوم عسكري على منشآت طهران النووية سيؤدي إلى انسحاب بلاده من معاهدة حظر الانتشار النووي التي تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية.

وقال سلطانية  -في بيان وجهه اليوم الجمعة إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكون من 35 دولة- إنه في حالة شن هجوم "فهناك احتمال أن يجبر البرلمان (الإيراني) الحكومة على وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة (الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة)، أو حتى مع أسوأ سيناريو أن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي".

وأشار سلطانية إلى أن أي هجوم سيدفع بلاده إلى وضع منشآت تخصيب اليورانيوم في أماكن أكثر أمنا. ويدعم هذا التهديد تحذيرات أطلقها خبراء غربيون من أن أي ضربة عسكرية لإيران ستدفع طهران لاستكمال برنامجها في سرية.

وتؤكد إيران أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص لأغراض سلمية، غير أن الدول الغربية تضغط لوقف ذلك لإمكانية استعمال المنتج في تطوير أسلحة نووية.

وجدد سلطانية استعداد بلاده للتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة التي يثيرها برنامج إيران النووي. ومن المقرر أن تستأنف الوكالة وإيران محادثاتهما يوم 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد لقاءات عدة منذ بداية السنة باءت جميعها بالفشل، حيث سيدرس الطرفان سبل توقيع اتفاق حول "مقاربة منظمة" تعطي مفتشي الوكالة إمكانية أكبر للوصول إلى مواقع وأفراد أو وثائق تسمح لهم بالتحقق من النقاط العالقة المدرجة في تقريرها الذي نشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وأكد سطانية أن العقوبات لم تنجح في التأثير على البرنامج النووي الإيراني، وذلك على الرغم من أن مجلس الأمن الدولي تبنى ستة قرارات بحق إيران، أربعة منها مرفقة بعقوبات.

وتنص معاهدة حظر الانتشار النووي على منع الدول غير النووية من تطوير أسلحة نووية، ويمكن أن يكون انسحاب إيران من المعاهدة مؤشرا لدى الدول الغربية على نية طهران تطوير أسلحة نووية.

وتشير معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران قامت ببحوث حول تطوير الأسلحة النووية غير أنها لم تقم ببناء أسلحة بعد.

وثارت تكهنات عن احتمال أن تشن إسرائيل هجوما على إيران. وتتهم إسرائيل طهران بأنها تسعى لامتلاك قدرة تسلح نووي، وتنفي إيران الاتهام وتقول إن الترسانة النووية الإسرائيلية هي التي تمثل تهديدا للمنطقة.

المصدر : وكالات