آثار هجوم نفذته طالبان باكستان على مركز أمني في ضواحي بيشاور منتصف الشهر الماضي (الأوروبية)
 قتل اليوم قائد مليشيا مساندة للقوات الباكستانية في حربها على طالبان باكستان وثلاثة آخرون على الأقل في هجوم نفذ بحزام ناسف في منطقة بونير إلى الشمال الشرقي من بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا الشمالي الغربي.

وقال مصدر في الشرطة إن فاتح خان رئيس لجنة السلام المحلية -وهي قوة تسند القوات النظامية في المعارك ضد طالبان باكستان- قتل عندما فجر شخص نفسه أمام سيارته المتوقفة عند محطة بترول.

وتحدث هذا المصدر عن مصرع ثلاثة من حراس خان كانوا في السيارة وجرح خمسة. كما تحدث ضابط رفيع في الشرطة المحلية لأسوشيتد برس عن مصرع اثنين من المارة في الهجوم.

وخان قيادي رفيع في حزب عوامي الوطني الذي يهيمن على التحالف الحكومي في الإقليم، والذي أثار حفيظة طالبان باكستان بدعمه العمليات العسكرية ضدها في المناطق القبلية وفي المدن. وقد تبنت طالبان باكستان المسؤولية عن الهجوم على لسان المتحدث باسمها أحسن الله أحسن.

وتقع بونير غير بعيد عن وادي سوات، وهو منطقة سيطرت عليها طالبان باكستان في 2008 قبل أن تتمكن حملة أمنية واسعة من طردها منها في 2009.

من جهة أخرى قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا أمس 18 بينهم امرأة وطفل في هجوم على حافلة في منطقة خوزدار في بلوشستان جنوبي غربي باكستان.

ولقي أغلب الضحايا مصرعهم في حريق اندلع في محطة البترول بسبب الهجوم، وأتى أيضا على الحافلة وأربعة محال قريبة. وتقع خوزدار على بعد نحو 300 كلم من كويتا عاصمة بلوشستان.

ولم يعرف بعد من نفذ الهجوم، لكن جماعات عديدة تنشط في بلوشستان -المجاورة لإيران وأفغانستان والتي تعتبر أكبر أقاليم باكستان وأفقرها في آن واحد- بينها جماعات بلوشية تطالب بالانفصال، وأخرى محسوبة على طالبان باكستان.

المصدر : وكالات