بان يوصي بالتدخل العسكري بمالي
آخر تحديث: 2012/11/29 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/29 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/16 هـ

بان يوصي بالتدخل العسكري بمالي

مجلس الأمن سيقرر بشأن التدخل العسكري في مالي الشهر القادم (الجزيرة-أرشيف)
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن بالموافقة على نشر قوة للاتحاد الأفريقي لمحاربة المسلحين الإسلاميين الذين يسيطرون على شمال مالي، لكنه دعا إلى التقليل من أي نتائج لأي عمليات هجومية لهذه القوة على الوضع الإنساني وحقوق الإنسان.

وقال بان في تقريره إلى مجلس الأمن إنه بإمكان المجلس تفويض دول الاتحاد الأفريقي بإنشاء قوة أفريقية في مالي لفترة مبدئية لعام واحد تتألف من 3300 فرد، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمساعدة سلطات مالي.

غير أنه أضاف أن مسائل أساسية بشأن كيفية قيادة القوة ومساندتها وتجهيزها وتمويلها لم تحسم بعد، داعيا إلى تطوير الخطط الخاصة بالقوة الدولية وقوات الأمن المالية.

وأوضح بان الذي اتسمت توصيته بالتحفظ أن المنظمة الدولية لا تزال تحجم عن العودة إلى المشاركة في عمليات فرض السلام، وقال إنه يجب على مجلس الأمن ضمان تلبية المعايير المختصة بالجوانب السياسية وحقوق الانسان والتدريب والعمليات قبل بدء أي عمليات عسكرية هجومية.

وعبر دبلوماسي في مجلس الأمن عن غضبه لرفض بان طلب الاتحاد الأفريقي بتمويل أممي للعملية التي تشير تقديرات إلى أنها ستكلف ثلاثمائة إلى خمسمائة مليون دولار.

وقال الدبلوماسي الذي طلب بعدم نشر اسمه "اعتقد أن ذلك يحمل إهانة لعدة دول خاصة بعض الدول الأفريقية.

 دروكدال هدد بقتل الرهائن الفرنسيين إذا حاربت باريس القاعدة بمالي (الجزيرة)

واقترح بان بتوفير كلفة العمليات العسكرية القتالية الأولى من خلال مساهمات طوعية أو ثنائية، وقال دبلوماسيون إن ذلك يعني أن دول الاتحاد الأفريقي سيطلب منها تغطية النفقات.

ويقول دبلوماسيون ومسؤولون للأمم المتحدة إن بعثات فرض السلام تسمح باستخدام قوة قاتلة في أوضاع القتال الخطيرة، أما عمليات حفظ السلام فهدفها مساندة ومراقبة هدنة قائمة بالفعل.

القاعدة تهدد
من جهة أخرى هدد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الملك دروكدال المعروف  بأبي مصعب عبد الودود بقتل الرهائن الفرنسيين المحتجزين لديه إذا شنت باريس حربا على القاعدة في مالي. 

ودعا في تسجيل صوتي الماليين إلى حل أزمتهم بالطرق السلمية ورفض التدخل الأجنبي، وتأتي تصريحات دروكدال قبل أيام من اجتماع مرتقب لمجلس الأمن لإقرار خطة التدخل العسكري في شمال مالي.

ومن المقرر أن ينظر مجلس الأمن في التدخل العسكري بشمال مالي في ديسمبر/كانون الأول استنادا خصوصا إلى تقرير بان.

ورفعت إلى مجلس الامن في وقت سابق تفاصيل حول التحضيرات للقوة والمناطق التي ستنشر بها والتي أقرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تشكيلها من 3300 رجل.

المصدر : وكالات

التعليقات