الرئيس المصري يستقبل وزيرة الخارجية الأميركية في زيارة سابقة إلى مصر (الأوروبية-أرشيف)
قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعو إلى الهدوء في مصر وحل الخلافات حول أزمتها الدستورية بشكل سلمي.

وعبر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كاري للصحفيين أمس الاثنين عن "بواعث قلق" بشأن الإعلان الدستوري الذي أقره الرئيس المصري محمد مرسي الخميس الماضي. وقال كاري إن واشنطن مستمرة في التحاور مع المصريين في هذا الصدد، وأضاف "أعتقد أن القضية المهمة هنا هي أن الشعب المصري يريد حكومة تعكس إرادته".

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تحدثت مع نظيرها المصري محمد كامل عمرو الاثنين لتؤكد آمال بلادها في حل الأزمة السياسية في مصر بطريقة ديمقراطية.

وأشارت نولاند إلى أن كلينتون أكدت على المخاوف الأميركية تجاه قرارات الرئيس المصري واطلعت على مدى التقدم في المناقشات الجارية بين مرسي وعدد من كبار القضاة بشأن إيجاد مخرج للأزمة، وأضافت "ما يشعرنا بالأمل أن مختلف أصحاب الشأن المهمين في مصر باتوا يتحدثون بعضهم إلى بعض الآن، وأن الرئيس مرسي يتشاور بشأن سبل المضي قدما ولكننا لن نحكم مسبقا على ما سيؤول إليه ذلك".

وقالت نولاند "نود أن نرى تحرك العملية الدستورية إلى الأمام بطريقة لا تجعل السلطة متركزة بشكل مفرط في أيدي جهة واحدة.. نود في ظل استمرار هذا الوضع الذي آل إليه الحكم ضمان أن تكون حقوق كل المصريين محمية وأن هناك توازنا في القوى وضوابط وموازين في النظام".

وألمحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن مستقبل المساعدات المخصصة للاقتصاد المصري المتعثر، بما فيها قرض متوقع بقيمة 4.8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي وإعفاء محتمل من ديون على مصر بقيمة مليار دولار مستحقة للولايات المتحدة قد يتوقف على كيفية حل الأزمة الراهنة.

واعتبرت أن المساعدات الاقتصادية تهدف إلى "دعم مصر في أن تزداد اكتسابا للطابع الديمقراطي وتضع لنفسها دستورا لا يقصي أحدا".

المصدر : رويترز