باراك كان قد قال بالأمس إنه لا يستبعد أن تقوم إسرائيل بعملية عسكرية أخرى في قطاع غزة (الأوروبية-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قبيل ظهر اليوم الاثنين عن اعتزاله الحياة السياسية، وعدم ترشيح نفسه في الانتخابات العامة الإسرائيلية القريبة.

وقال باراك، في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إنه اتخذ قراره باعتزال الحياة السياسية بعد أن توصّل إلى قناعة بأنه استنفد قدراته في الحياة السياسية، وأنه يريد التفرّغ لعائلته.

وأضاف أنه سيبقى في منصب وزير الدفاع خلال الشهور القليلة المقبلة وحتى تشكيل الحكومة المقبلة.

وكانت استطلاعات للرأي قد توقعت أن يكون أداء حزب عتصموت الصغير الذي يتزعمه باراك حاليا ضعيفا في الانتخابات.

ويأتي إعلان باراك اعتزاله الحياة السياسية بعد يوم من قوله إنه لا يستبعد أن تقوم إسرائيل بعملية عسكرية أخرى بقطاع غزة. مضيفا أن إسرائيل قد تواجه تحديات جساما حيث سيؤدي سلاح الجو دورا فيها.

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الأحد برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقاعدة سلاح الجو بوسط إسرائيل حيث تفقد عددا من الطيارين الذين شاركوا بالحملة العسكرية على غزة.

يأتي ذلك بعد هجوم على قطاع غزة بدأه الجيش الإسرائيلي يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري باغتيال الرجل الثاني بكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري، في إطار عملية استمرت ثمانية أيام وأطلقت عليها اسم (عامود السحاب) وأسفرت عن مقتل 168 فلسطينياً وإصابة أكثر من 1269 آخرين، وردّت عليها الفصائل الفلسطينية بإطلاق قذائف صاروخية وصل بعضها إلى مدينة تل أبيب والقدس، وأدّت إلى مقتل وجرح عشرات الإسرائيليين.

وتوصّلت الفصائل الفلسطينية وتل أبيب في النهاية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، تضمّن وقف كل الأعمال العدائية الإسرائيلية على القطاع براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص، على أن تقوم تلك الفصائل بوقف كل الأعمال العدائية من القطاع على إسرائيل بما في ذلك استهداف الحدود.

المصدر : الجزيرة + وكالات