حذرت كوريا الشمالية من أنها ستكرر هجومها على جزيرة يونبيونغ التي توجد في الحدود البحرية مع كوريا الجنوبية وذلك في الوقت الذي تستعد فيه سول للبدء في إجراء تدريب بحري بمناسبة الذكرى الثانية لقصف تلك الجزيرة من جانب الجارية الشمالية.
 
وتعتزم كوريا الجنوبية إقامة حفل تأبين غدا الجمعة وإجراء تدريب عسكري بحري على مدى الأيام القليلة القادمة إحياء لذكرى مقتل اثنين من جنودها ومدنيين اثنين عندما قام الجار الشمالي بقصف جزيرة يونبيونغ في البحر الأصفر يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2010.
 
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم الجيش قوله "إن إحياء ذكرى ما يسمى معركة النصر بجزيرة يونبيونغ سيؤدي إلى وقوع كارثة ثانية في جزيرة يونبيونغ".

وتقول كوريا الجنوبية إنها حققت انتصارا خلال تبادل للقصف المدفعي مع الجارة الشمالية قبل عامين، وعلى خلفية ذلك يعتزم مشاة البحرية الكورية الجنوبية افتتاح نصب تذكاري بجزيرة يونبيونغ" تخليدا لذلك الانتصار.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك قام الشهر الماضي بزيارة مفاجئة لجزيرة يونبيونغ وحض الجنود المنتشرين هناك على ضرورة الدفاع عن الحدود البحرية إلى "آخر رجل".

يُشار إلى أن بيونغ يانغ لا تعترف بالحدود البحرية بين البلدين، وتقول إن ترسيمها تم بطريقة أحادية الجانب على أيدي قوات تابعة للأمم المتحدة كانت تقودها الولايات المتحدة في أعقاب الحرب الكورية.

وتتخوف كوريا الجنوبية من تقدم جارتها الشمالية على إذكاء النزاع بين الجانبين في وقت تستعد الأولى لإجراء انتخابات رئاسية في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ولا تستبعد سول أن تقوم بيونغ يانغ بالإقدام على أعمال استفزازية بعد الانتخابات وذلك لاختيار القيادة المقبلة.

يُذكر أن قيام الشمال بقصف الجزيرة، الذي يقطنها 1200 شخص ويوجد بها أكثر من ذلك العدد من مشاة البحرية، كان واحدا من أخطر الحوادث الحدودية منذ الحرب الكورية 1950-1953.

المصدر : وكالات