صورة لقصاب التقطتها إحدى الكاميرات في محطة القطارات وهو يحمل بندقية (رويترز-أرشيف)
هددت حركة طالبان باكستان اليوم الخميس بمهاجمة أهداف هندية انتقاما لإعدام الهند محمد أجمل قصاب، الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات مومباي التي أسفرت عن مقتل 166 شخصا عام 2008.

وقال المتحدث باسم طالبان إحسان الله إحسان بالهاتف "قررنا استهداف هنود انتقاما لقتل أجمل قصاب".

وطالب إحسان الهند بأن تسلم جثة قصاب، وقال "ما لم يعيدوا جثته إلينا أو لأسرته فسوف نخطف هنودا ولن نعيد جثثهم"، مضيفا أن طالبان ستحاول ضرب أهداف هندية "في أي مكان".

وكانت السلطات الهندية أعلنت أن الناجي الوحيد من المجموعة المسلحة المسؤولة عن اعتداءات مومباي، أعدم شنقا الأربعاء في سجن هندي بعد أن وجهت له 86 تهمة بما في ذلك القتل وشن حرب على الدولة الهندية.

وأضافت أن محمد أجمل قصاب -وهو باكستاني يبلغ من العمر 24 عاما- أُعدم في سجن يروادا في بوني بولاية ماهارشترا (غرب) بعد أن رفض الرئيس براناب موخيرجي العفو عنه.

وفي أغسطس/آب الماضي أيدت المحكمة العليا في الهند حكم الإعدام بحق قصاب فيما يتصل بالهجوم الذي شن على سلسلة أهداف في مومباي، العاصمة المالية للهند.

وقصاب هو الناجي الوحيد من مجموعة من عشرة أشخاص نفذت هجمات في فنادق فخمة ومطعم سياحي وفي محطة القطارات الرئيسية ومركز يهودي، مما أدى إلى سقوط 166 قتيلا وأكثر من 300 جريح في الفترة من 26 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2008. وقتل التسعة الآخرون برصاص قوات الأمن.

وصورت إحدى الكاميرات في المحطة الرئيسية للقطارات في مومباي قصاب وهو يسير داخل المحطة حاملا بندقية هجومية أي كي 47 وحقيبة على ظهره. وأقر بأنه ارتكب مع مسلح آخر المجزرة في محطة القطارات.

واتهمت الهند متشددين مقرهم باكستان بتنظيم الهجمات قائلة إن إسلام آباد فشلت في اتخاذ إجراءات ضد مرتكبيها. وتنفي باكستان التورط وتقول إنها تحاكم سبعة متشددين مشتبه فيهم عن دورهم في الهجمات.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها حكم بالإعدام في الهند منذ 2004.

المصدر : وكالات