التوحيد والجهاد تتبنى خطف فرنسي بمالي
آخر تحديث: 2012/11/22 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/22 الساعة 19:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/8 هـ

التوحيد والجهاد تتبنى خطف فرنسي بمالي

مسلحون من حركة التوحيد والجهاد في منطقة غاو شمال مالي (رويترز)

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن حركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا -إحدى الحركات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي- أعلنت مسؤوليتها عن خطف فرنسي في غرب مالي مساء الثلاثاء الماضي.

ونقلت الوكالة عن الناطق باسم التنظيم أبو الوليد الصحراوي قوله إن حركته "تتبنى خطف الفرنسي في الجنوب الغربي لمالي قرب الحدود مع موريتانيا"، وأنها ستعرض لاحقا شريط فيديو للمخطوف.

وقد اختطف الفرنسي من أصل برتغالي جيلبرتو رودريغز مساء الثلاثاء على يد ستة مسلحين في دياميا الواقعة شرقي مدينة كايس القريبة من الحدود المالية مع كل من السنغال وموريتانيا.

وقد أكدت فرنسا عملية الاختطاف وقالت إنها ستبذل كل ما في وسعها من أجل تحديد مكان الرهينة وإطلاق سراحه، كما دعت رعاياها إلى تجنب الدخول إلى المناطق الواقعة في غرب مالي.

وإثر هذه العملية يرتفع عدد الرهائن الأجانب المحتجزين لدى الحركات المسيطرة على شمال مالي إلى 13 رهينة، بينهم سبعة فرنسيين.

بحث
في هذه الأثناء قالت مصادر أمنية مالية إن عمليات البحث عن الفرنسي المخطوف ما زالت متواصلة في غرب مالي وفي الدول المجاورة، على غرار موريتانيا التي قدم منها المخطوف متجها نحو مالي في سيارة خاصة.

وأضافت المصادر الأمنية أن فرص العثور على الرهينة في وقت سريع تعد ضئيلة جدا، مشيرة إلى أن عملية الاختطاف يمكن أن ينفذها عناصر التنظيم مباشرة أو عبر وسطاء يعملون لحساب هذه الحركات.

ولم يشر المتحدث باسم التوحيد والجهاد إلى دواعي عملية الخطف أو أيةمطالب للخاطفين مقابل إطلاق الرهينة، لكن المراقبين يعتقدون بأن العملية لها علاقة بالدور الكبير الذي لعبته فرنسا في الحشد للتدخل العسكري الدولي المنتظر ضد الحركات المسيطرة على شمال مالي.

يذكر أن حركات التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا وأنصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تسيطر على أجزاء شاسعة في شمال مالي منذ يونيو/حزيران الماضي، وتسعى حكومة باماكو لاستعادة سيطرتها على هذه المناطق عبر دعم عسكري إقليمي ودولي.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية:

التعليقات