جنود في جيش كونغو الديمقراطية في مواجهة مع متمردي جماعة أم 23 (الفرنسية)

قال متحدث باسم جماعة "أم 23" المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إنهم سيطروا على مدينة غوما الشرقية بعد أيام من الاشتباكات مع جنود من الكونغو مدعومين من الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الجماعة الضابط فياني كازاراما في اتصال هاتفي "سقطت مدينة غوما الساعة الحادية عشر والنصف بالتوقيت المحلي. رغم هجمات طائرات الهليكوبتر ورغم الأسلحة الثقيلة، ترك جيش الكونغو الديمقراطية البلدة تسقط في أيدينا".

ونقلت رويترز عن شاهد عيان قوله إن عددا من المتمردين المسلحين يسيرون بالمدينة دون أي مواجهة، في حين كانت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تتابع الوضع، وسط هتافات ترحيب من مجموعات صغيرة من السكان.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت منذ يوم السبت بين المتمردين الكونغوليين وقوات الجيش المدعومة بمروحيات عسكرية تابعة للأمم المتحدة. وقد طالب مجلس الأمن الدولي بوقف الدعم الأجنبي عن المتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن حاكم إقليم نورث كيفو (شرق) جولين بالوكو قوله إن بعثة الدعم الأممية في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) كثفت وجودها بمروحيات عسكرية لدعم الجيش في محاولته لاستعادة الجزء الشمالي من بلدة كيبومبا التي استولى عليها متمردو حركة "أم 23" في وقت مبكر من يوم السبت.

وكانت لجنة عقوبات الكونغو بمجلس الأمن قد أضافت الأسبوع الماضي زعيم "أم 23" سلطاني ماكينغا إلى قائمة عقوباتها.

وبدأت "أم 23" تمردها في أبريل/نيسان الماضي بحركة احتجاجية يقودها عسكريون يطالبون بأجور أفضل وتسليح أقوى وبعفو عن جرائم الحرب، ثم اتسعت حركتهم وتمكنوا في أغسطس/آب من السيطرة على قرى عديدة. وتجد القوات الكونغولية نفسها عاجزة أمامهم رغم الدعم الأممي بسبب اتساع بلد مساحته تعادل مساحة أوروبا الغربية.

يذكر أن رواندا دعمت، خلال العقدين الماضيين، حركات متمردة في شرق الكونغو الديمقراطية، متذرعة بحاجتها لملاحقة المتمردين الروانديين الذين ينشطون في الهضاب الشرقية لهذا البلد، لكن رواندا نفت مرارا ضلوعها في دعم "أم 23"، كما ذهب إليه تقرير أممي في يوليو/تموز الماضي.

المصدر : رويترز