الرئيس كوموروفسكي كان من المستهدفين بخطة تفجير البرلمان حسب السلطات (الفرنسية)
ألقت السلطات البولندية القبض على "قومي متشدد" قالت إنه دبر خطة لتفجير سيارة محملة بأربعة أطنان من المتفجرات أمام البرلمان، في وقت كان الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي ورئيس الوزراء دونالد تاسك، داخله.
 
وقال الادعاء إن الرجل، وهو عالم يبلغ من العمر 45 عاما ويعمل في جامعة بمدينة كراكوف في جنوب البلاد، جمع ترسانة صغيرة من المواد الناسفة والبنادق وأجهزة تفجير بالتحكم عن بعد وكان يحاول تجنيد آخرين لمساعدته.
 
وأظهر تسجيل فيديو تجربة تفجير تقول سلطات الادعاء إن المشتبه فيه أجراها وتسببت في إحداث فجوة كبيرة في الأرض.

وبحسب التلفزيون البولندي فإن المشتبه فيه خطط لتقليد أساليب استخدمها أندرس بيرينج بريفيك الذي قتل 77 شخصا في تفجير وإطلاق للنار في النرويج العام الماضي، معتبرا أن تصرفاته تدفعها آراء يمينية "متطرفة".

وقال المدعي بيوتر كراسون في مؤتمر صحفي إن المشتبه فيه لا ينتمي إلى جماعة سياسية أو حزب، ويزعم أنه كان يتصرف من منطلق مشاعر تدفعها القومية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب.

وأوضح أنه نفذ عمليات استطلاعية في الحي الذي يقع به البرلمان، الذي كان هدفا للهجوم، وجمع متفجرات ومواد للتفجير.

وليس لبولندا تجربة عنف في تاريخها الحديث، لكن المجتمع يعاني من استقطاب شديد بين أنصار القيم الليبرالية ومن يعتقدون أن البلاد تتجاهل جذورها الكاثوليكية وتذعن للنفوذ الأجنبي.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري شهد تجمع حاشد في العاصمة وارسو نظمه قوميون يمينون أحداث عنف عندما بدأ شبان في الحشد يهاجمون الشرطة بمشاعل وحجارة.

المصدر : وكالات