بريطانيا تقول إنها تبحث إرسال مقاتلات من طراز يوروفايتر إلى الإمارات ضمن برنامج تدريبي (الفرنسية)

ذكرت مصادر صحفية أن بريطانيا تدرس نشر مقاتلات في الخليج العربي في ظل احتدام المواجهة بشأن برنامج إيران النووي وزيادة حدة التوتر في المنطقة.

ورجحت مصادر عسكرية لصحيفة ذي إندبندنت نشر مقاتلات من طراز يوروفايتر (الذي يطلق عليه أيضا اسم تايفون) بعد إجراء محادثات مع الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الوجود البريطاني في المنطقة في وقت تهدد فيه إسرائيل بشن ضربة عسكرية لمنشآت طهران النووية، وتشهد معظم دول الشرق الأوسط اضطرابات جراء تبعات الربيع العربي والأزمة السورية.

وقالت إن قرار نشر المقاتلات سيتخذه رئيس الوزراء ديفد كاميرون بعد أن يجري محادثات مع حكام دبي وأبوظبي ليتم الإعلان عن ذلك في وقت قريب.

وحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية فإن قاعدة الظفرة (نحو 30 كلم جنوب أبوظبي) قد تكون المقر المحتمل للطائرات البريطانية، وهي القاعدة التي تستخدمها حاليا قوات أميركية وفرنسية في إجراء رادع لمحاولات إيران إغلاق مضيق هرمز.

من جانبها قالت وزارة الدفاع في بيان إن المملكة المتحدة تنشر مقاتلات تايفون في الإمارات ضمن من برنامج التدريب الروتيني، ولإظهار الالتزام العسكري تجاه تلك البلاد والأمن في المنطقة.

وتشير الصحيفة إلى أنه لم يتقرر بعد البلد التي سيتولى تكاليف وجود تلك الطائرات، ولكن الحكومة الإماراتية هي التي تتكفل بتكاليف الطائرات الفرنسية التي تقدر بما بين 25 و57 مليون دولار سنويا.

وتلفت الصحيفة النظر إلى أن إسرائيل على "اطلاع كامل" بهذه القضية، وأنها تدعم المحادثات بشأنها.

وكانت الحكومة البريطانية قد حثت إسرائيل على ضبط النفس، وأشارت إلى أن العقوبات تؤثر بشكل فاعل على الاقتصاد الإيراني، ولكنها في الوقت نفسه تبحث احتمال إرسال طائرات بريطانية إلى قاعدة عسكرية في أبوظبي.

ونقلت ذي إندبندنت عن ضابط بريطاني رفيع المستوى قوله "لا نعتقد أن ثمة ضرورة لأي عمل عسكري في الوقت الراهن، ولكننا نبحث جميع الاحتمالات، والموقع الذي ينبغي للمملكة المتحدة أن تتبوأه".

وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع فيليب هاموند قوله إن الدول الأوروبية يجب أن تستعد "لاتخاذ دور أكبر في ما يتعلق بكوريا الشمالية والشرق الأوسط".

المصدر : إندبندنت