جلعاد اتهم إخوان مصر بالسعي لإقامة خلافة إسلامية (الفرنسية)
قال مساعد كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه قلق من حكم الإخوان المسلمين في مصر، وإن الثورة المصرية أنتجت "دكتاتورية مزعزعة".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الدائرة السياسية الأمنية في الخارجية الإسرائيلية عاموس جلعاد قوله في محاضرة في هرتسيليا وسط إسرائيل اليوم إن الرغبة في الديمقراطية أنتجت في مصر "دكتاتورية مزعزعة"، في إشارة إلى الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وأوصلت إلى الحكم لأول مرة في تاريخ هذا البلد رئيسا من الإخوان المسلمين هو محمد مرسي.

وتحدث جلعاد -الذي يعتبر أرفع مبعوث إسرائيلي إلى القاهرة إبان حكم مبارك- عن قطيعة كاملة في الاتصالات بين الرئيس المصري محمد مرسي والقيادة السياسية في إسرائيل، قائلا "إنه لا يوجد حديث على المستوى السياسي بيننا وبين مصر، وفي رأيي لن يحدث أمر كهذا في المستقبل أيضا".

كما قال "إذا كان هناك شيء أخشاه فهو الإخوان المسلمون لأنهم حركة أيديولوجية في مرحلة التجدد".

وأضاف متسائلا "ما الذي لم يتغير؟ الأيديولوجية. فإسرائيل لا حق لها في الوجود، و(جماعة الإخوان) تريد إقامة خلافة إسلامية".

لكن جلعاد دعا مع ذلك إلى الحفاظ "بأي ثمن" على اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية لأنها "أثمن ألف مرة من تجنيد إسرائيل قوة عسكرية".

وعبّر أكثر من مسؤول إسرائيلي بعد تنصيب مرسي رئيسا عن خوفه على اتفاقية السلام التي وقعتها إسرائيل مع مصر عام 1979.

لكن السفير المصري الجديد الذي بعث به مرسي إلى تل أبيب قال في رسالة اعتماده إنه جاء يحمل "رسالة سلام"، مؤكدا التزام مصر بكل الاتفاقيات مع إسرائيل.

التنسيق الأمني
أما فلسطينيا فاستبعد جلعاد تحقيق اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، لكنه قال إنه يؤمن بضرورة استمرار الحوار معها من أجل الحفاظ على التنسيق الأمني.

وتأتي تصريحات جلعاد بعدما قال رئيس السلطة محمود عباس في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي -بثت مقاطع منها أمس- إن "فلسطين بالنسبة لي هي حدود عام 1967 مع القدس الشرقية، أي الضفة وغزة، وكل ما تبقى (من فلسطين التاريخية) هي إسرائيل".

وأضاف عباس أنه "لن تكون هناك انتفاضة مسلحة ثالثة طالما أنا هنا، ولن نعود إلى الإرهاب والعنف وسنعمل بطرق دبلوماسية وسلمية فقط".

المصدر : وكالات