إيران ترجئ تشغيل مفاعل أراك النووي
آخر تحديث: 2012/11/17 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/17 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/4 هـ

إيران ترجئ تشغيل مفاعل أراك النووي

صورة لموقع بارتشين العسكري الذي قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لم تتمكن من زيارته (الفرنسية)
أظهر تقرير للأمم المتحدة أن إيران أرجأت حتى عام 2014 تشغيل مفاعل أبحاث، قال خبراء غربيون إنه كان في نهاية المطاف سيوفر لطهران طريقا ثانيا لإنتاج مواد تستخدم في تصنيع قنبلة نووية.

وجاء في أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وزع على الدول الأعضاء الليلة الماضية، أن إيران أرجأت الموعد المقرر لتشغيل مفاعل أراك نحو ستة أشهر من الربع الثالث من عام 2013.

وقالت رابطة الحد من التسلح -وهي جماعة أبحاث ودعاية مقرها واشنطن- إن من المشكوك فيه أن تتمكن إيران من الوفاء بالموعد الجديد نظرا "لعمليات تأخر ملموسة وتعذر الوصول إلى المواد المطلوبة".

واستمرت طهران في تركيب شبكة تبريد في محطة تعمل بالماء الثقيل قرب بلدة أراك، ويقول محللون نوويون إن هذا النوع من المفاعلات يمكن أن ينتج بلوتونيوم يستخدم في تصنيع الأسلحة إذا أعيدت معالجة الوقود المستنفد، وتنفي إيران عزمها القيام بذلك.

ويتركز قلق الغرب من ايران بدرجة كبيرة على محطتين تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو، لكن خبراء يقولون إن مفاعل أراك أيضا مدعاة لمخاوف بشأن انتشار السلاح.

وتقول إيران -التي تنفي مزاعم الغرب عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية- إن برنامجها سلمي تماما، وإن المفاعل مخصص لإنتاج نظائر لاستخدامها في الطب والزراعة.

وأظهر التقرير الربع السنوي للوكالة الذرية والذي سيناقش أواخر الشهر الحالي في اجتماع مجلس حكام الوكالة التي تضم 35 دولة عضوا في فيينا، أن إيران تمضي قدما في برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مشير إلى أن هناك 2784 جهاز طرد مركزي حاليا في فوردو.

ووفق آخر الأرقام التي أعلنتها الوكالة، أنتجت إيران 7611 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 5%، أي ما يفوق بـ735 كلغ ما كان أشار إليه تقرير الوكالة في نهاية أغسطس/آب الماضي، و232.8 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% بزيادة قدرها 43.4 كلغ. ويقول دبلوماسيون غربيون إن إيران ستحتاج إلى نحو 250 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لصناعة قنبلة واحدة.

وجددت الوكالة الذرية تأكيدها أن عدم التعاون الكافي من جانب إيران، يبقيها عاجزة عن الجزم بأن كل المواد النووية في إيران لأغراض سلمية.

واتهمت الوكالة السلطات الإيرانية بتقويض عملها على صعيد التحقق داخل موقع بارتشين العسكري قرب طهران والذي طلبت الوكالة زيارته منذ عام.

المصدر : وكالات

التعليقات