إطلاق صاروخ "أس 200" المضاد للطائرات خلال مناورات سابقة بإيران (رويترز-أرشيف)
قالت السلطات الإيرانية إنها قامت بتجربة ناجحة لصواريخ دفاع جوي، وذلك خلال مناورات عسكرية واسعة النطاق تستمر مدة سبعة أيام وتهدف إلى "توجيه رسالة إلى الدول التي تهدد الجمهورية الإسلامية".
 
وتركزت المناورات التي تقام في شرق البلاد على اختبار أنظمة صاروخية للدفاع الجوي، ووفقا لرئيس إدارة الدفاع الجوي الإيراني الجنرال فرزاد إسماعيلي فإن نظم الصواريخ والمدفعية الثلاثة التي صنعت محليا "ستكون دعما مهما للدفاعات العسكرية الإيرانية".

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن إسماعيلي قوله إن النظام الصاروخي "يا زهراء 3" الذي يتعامل مع الأهداف المنخفضة محلي بالكامل، وصمم وأنتج ليناسب الاحتياجات الداخلية.

وأوضح أن النظام الصاروخي الثاني الذي يحمل اسم "قادر" متنقل ويمكن نشره في أقل من ثلاثين دقيقة في حين يمكن لنظام "صافات" تجنب رصد أجهزة المراقبة لدى العدو.

واعتبر إسماعيلي المناورات "رسالة وصفعة قوية للبلدان التي تهددنا، ورسالة سلام وصداقة للبلدان الصديقة".

وتشارك في المناورات التي تستمر سبعة أيام طائرات مقاتلة وطائرات من دون طيار، وأكثر من ثمانية آلاف جندي، وتغطي نصف مساحة البلاد.

وعادة ما تقلل الدول الغربية من حجم الإعلانات الدورية التي تقوم بها السلطات الإيرانية عن تجربة وتطوير أسلحة جديدة، وتؤكد أن طهران تبالغ في تقديرها لأهمية تلك الإنجازات.

ويأتي الإعلان الجديد عقب أيام من كشف الولايات المتحدة الأميركية عن استهداف إيران لإحدى طائراتها العاملة من دون طيار في سماء المياه الدولية. وقالت إيران إنها تصدت "لطائرة معادية" دون طيار انتهكت مجالها الجوي.

دعوة للتعاون
من جانب آخر دعت الصين الوكالة الدولية للطاقة الذريّة إلى تعزيز التعاون مع طهران لحل قضية الملف النووي الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي قوله إن الصين تعتقد دائما أن الحوار والتعاون هما الطريقان الوحيدان لحل القضية بشكل مناسب، مضيفا أن بكين تشجّع الوكالة الدولية على تقوية التعاون مع طهران في سبيل حل الملف النووي الإيراني.

وأشار إلى أن الصين تدعم جهود مجموعة 5+1 (الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا)، لتعزيز الحوار مع إيران.

وقال المتحدث إن بكين ستحافظ على تواصلها مع الأطراف المعنية من أجل حل كامل وطويل الأمد ومناسب، للملف النووي الإيراني.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت قبل أيام أن المحادثات المقبلة مع إيران ستجري في 13 ديسمبر/كانون الأول في طهران.

المصدر : وكالات