تعرضت مواقع حكومية يونانية على الإنترنت لاختراق من قبل مجموعة "أنونيموس" المتخصصة في مثل هذه العمليات، التي قالت إنها هاجمت عددا من المواقع الرسمية عشية زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لأثينا ضمن احتجاجات غاضبة بسبب موقف ألمانيا وباقي الدول الأوروبية من خطط التقشف المطلوبة لإصلاح الاقتصاد اليوناني.

وحسب رويترز فقد سقطت بضعة مواقع إلكترونية حكومية فيما يبدو لفترة قصيرة في وقت متأخر يوم الاثنين بما في ذلك موقع وزارة حماية المواطنين والشرطة ووزارة العدل وموقع الرئيس كارلوس بابولياس. وظهرت رسالة تقول "لا يمكن العثور على الصفحة".

ولم تستطع الشرطة تأكيد المسؤول عن الهجوم الذي زعمت أنونيموس في سلسلة من التغريدات في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي المسؤولية عنه.

وانتقدت المجموعة في رسالة بثتها في موقع يوتيوب العملية الأمنية الضخمة التي تخطط الشرطة للقيام بها لاحتواء المحتجين ضد ميركل مشبهة الحكومة بالمجلس العسكري الذي حكم اليونان بين 1967 و1974.

ودعت المجموعة أيضا النقابات العمالية والأحزاب السياسية المعارضة إلى احتجاجات ضخمة لاستقبال المستشارة الألمانية التي يتهمها كثير من اليونانيين بجرهم بصورة غير عادلة إلى طريق تقشف مؤلم ودفع البلاد إلى الانزلاق بشكل أكبر في الركود.

وكانت "أنونيموس" قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي المسؤولية عن هجوم على الموقع الإلكتروني لوزارة العدل اليونانية.

وخلال المظاهرات المعارضة لسياسات التقشف التي تسير أمام البنك المركزي اليوناني, رفع المشاركون لافتات عن تحويل اسم البنك إلى "بنك ميركل". كما أحرق العلم الألماني في عدد من المسيرات.

يشار إلى أن أجهزة الحاسوب غير السرية في البيت الأبيض الأميركي تعرضت قبل نحو عشرة أيام لهجوم عبر الإنترنت, دون وقوع أضرار أو اختراقات, وجاء ذلك في حين أصدرت إدارة الرئيس باراك أوباما توجيهات بتطوير أدوات حماية شبكات الحاسوب.

المصدر : وكالات